١
وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطهابُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها
٢
حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِهاوَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها
٣
فَمنالُ تِلكَ إِذا نَأَتْ كَوِصالِهاوَنِفارُ ذاكَ وَإِنْ دَنَتْ كَصُدودِها
٤
هِي في الفُؤادِ وَفيهِ نيرانُ الهَوىفَبِمَدْمَعَيَّ تَلوذُ عِنْدَ وَقُودِها
٥
وَإِذا شَكَوْتُ نَسَبْتُ في شِعْري بِهاشَكْوى الحَمامِ تَنوحُ في تَغْريدِها
٦
عَرَضَتْ لَنا تَخْتالُ بَيْنَ كَواعِبٍوَالرَّوْضُ يُذْهِلُ حُورَها عن غِيْدِها
٧
إِذْ شَقَّ أَرْدِيَةَ الشَّقيقِ بِهِ الحيافَحَكيْنَهُ بِقلوبِها وَخُدُودِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.