الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشار لحظي بعين علم

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَشارَ لِحَظّي بِعَينٍ علمبِخالِصٍ مِن خَفِيِّ وَهمِ
٢
وَلائِحٌ لاحَ في ضَميريأَدَقُّ مِن فَهمِ وَهم هَمّي
٣
فَخُضتُ في لُجِّ بِحرِ فِكريأَمُرُّ فيهِ كَمَرِّ سَهمِ
٤
وَطارَ قَلبي بِريشِ شَوقٍمُرَكَّبٍ في جَناحِ عَزمي
٥
إِلى الَّذي إِن سُئِلتُ عَنهُرَمَزتُ رَمزاً وَلَم أُسَمِّ
٦
حَتّى إِذا جُزتُ كُلَّ حَدٍّفي فَلَواتِ الدُنُوِّ أَهمي
٧
نَظَرتُ إِذ ذاكَ في سِجِلٍفَما تَجوَزتُ حَدَّ رَسمي
٨
فَجِئتُ مُستَلِماً إِلَيهِحَبلُ قِيادي بِكَفِّ سِلمي
٩
قَد وَسَمَ الحُبُّ مِنهُ قَلبيبِمَيسمِ الشَوقِ أَيَّ وَسمِ
١٠
وَغابَ عَنّي شُهودُ ذاتيبِالقُربِ حَتّى نَسيتُ اِسمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة