١
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريهاوَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها
٢
لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُهاإِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها
٣
وَنَظرةَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَليأَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
٤
نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌلَعَلَّ مُسقِمَها يَوماً يُداويها
٥
اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌإِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
٦
وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسيتَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
٧
إِن كُنتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِيَوماً فَلا بَلَغَت روحي أَمانيها
٨
أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَتشَيئاً سِواكُم فَخانَتها أَمانيها
٩
أَو كانَت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍسِواكَ فَاِحتَكَمَت فيها أَعاديها
١٠
حاشا فَأَنتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَريتَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.