الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
١٠ قراءة
١
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريهاوَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها
٢
لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُهاإِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها
٣
وَنَظرةَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَليأَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
٤
نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌلَعَلَّ مُسقِمَها يَوماً يُداويها
٥
اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌإِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
٦
وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسيتَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
٧
إِن كُنتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِيَوماً فَلا بَلَغَت روحي أَمانيها
٨
أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَتشَيئاً سِواكُم فَخانَتها أَمانيها
٩
أَو كانَت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍسِواكَ فَاِحتَكَمَت فيها أَعاديها
١٠
حاشا فَأَنتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَريتَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة