الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كادت سرائر سري أن تسر بما

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٩ قراءة
١
كادَت سَرائِرُ سَرّي أَن تُسَرَّ بِماأَولَيتَني مِن جَميلٍ لا أُسَمّيهِ
٢
وَصاحَ بِالسِرِّ سِرٌّ مِنكَ يَرقُبُهُكَيفَ السُرورُ بِسِرٍّ دونَ مُبديهِ
٣
فَظَلَّ يَلحَظُني سِرّي لِأَلحَظَهُوَالحَقُّ يَلحَظُني أَن لا أُخَلّيهِ
٤
وَأَقبَلَ الوَجدُ يَفني الكُلَّ مِن صِفَتيوَأَقبَلَ الحَقُّ يُخفيني وَأُبديهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة