الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الحبيب الذي يرضيه سفك دمي

الحلاجالعصر العباسي · ١٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي يُرضيهِ سَفك دَميدَمي حَلالٌ لَهُ في الحِلِّ وَالحَرمِ
٢
إِن كانَ سَفكُ دَمي أَقصى مُرادِكُمُفَلا عَدَت نَظرَةٌ مِنكُم بِسَفكِ دَمي
٣
وَاللَه لَو عَلِمَت روحي بِمَن عَلِقَتقامَت عَلى رَأسِها فَضلاً عَنِ القَدَمِ
٤
يا لائِمي لا تَلُمني في هَواهُ فَلَوعايَنتَ مِنهُ الَّذي عايَنتُ لَم تَلُمِ
٥
يَطوفُ بِالبَيتِ قَومٌ لا بِجارِحَةٍبِاللَهِ طافوا فَأَغناهُم عَنِ الحَرَمِ
٦
ضحى الحَبيبُ بِنَفسٍ يَومَ عيدِهِمُوَالناسُ ضَحّوا بِمِثلِ الشاءِ وَالنِعَمِ
٧
لِلناسِ حَجٌّ وَلي حَجٌّ إلى سَكَنيتُهدي الأَضاحي وَأُهدي مُهجَتي وَدَمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحلاج

اشتهر الحلاج بقوله «أنا الحق»، وهو صوفي وشاعر ومدرّس للتصوف في العصر العباسي، طاف البلدان والمدن ينشر طريقته، فذاع صيته وازداد أتباعه في بغداد والبصرة وخراسان. اتهمه خصومه بالزندقة والحلول، فحوكم في عهد الخليفة المقتدر بالله وأُعدم سنة 309هـ. انقسم المؤرخون في شأنه بين معظّم له ورآه على حق، وبين من اعتبره خارجًا عن ملة الإسلام.

قصائد أخرى لـالحلاج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة