الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على التلعات الحو من أيمن الحمى

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمىلِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُ
٢
كَأَنَّ بَقاياهُ وَشائِعُ يُمنَةٍيُنشِّرُها كَيما يُغالي بِها التَّجرُ
٣
وَقَفنا بِهِ وَالعَينُ تَجري غُروبُهاوَتُرزمُ عِيسٌ في أَزِمَّتها صُعرُ
٤
وَيَعذِلُني صَحبي وَيُسبِلُ دَمعَهُخَليلي هُذَيمٌ بَلَّ هامَتَهُ القَطرُ
٥
وَلَستُ أُبالي مَن يَلومُ عَلى الهَوىفَلي في هَوى سَلمى وَأَترابِها عُذرُ
٦
نَحيلَةُ مُستَنِّ الوِشاحِ خَريدَةٌإِذا نَهَضَت لَم يَستَطِع رِدفَها الخَصرُ
٧
تَميسُ اِهتِزازَ الغُصنِ مِن نَشوَةِ الصِّباأَمِنْ مُقلَتَيها أَسكَرَ القَدَمَ الخَمرُ
٨
وَما أَنسَ لا أَنسَ الوَداعَ وَقَولَهابَني عَبدِ شَمسٍ أَنتُمُ في غَدٍ سَفْرُ
٩
أَجَل نَحنُ سَفْرٌ في غَدٍ وَدموعُنابِنَحرِكِ أَو بالمَبسِمِ العِقدُ وَالثَّغرُ
١٠
وَرُحنا سِراعاً وَالقُلوبُ مَشوقَةٌأَقامَت بِها الأَشجانُ واِرتَحَلَ الصَّبرُ
١١
حَمامَةَ ذاتِ السِّدرِ بِاللَهِ غَرِّدييُجاوبكِ صَحبي بالنَقا سُقِيَ السِّدرُ
١٢
أَيُسعِدُ مَن يُدميجَوانِحَهُ النَّوىحَمامٌ لَدَيهِ الإِلفُ وَالفَرخُ وَالوَكرُ
١٣
يُناغيهما حَتَّى يَميلَ إِلَيهماإِذا اِكتَنَفاهُ الجيدُ مِنهُ أَوِ النَّحرُ
١٤
وَلا يَستَفِزُّ الشَّوقُ إِلّا مُتَيَّماًإِذا ذُكِرَ الأَحبابُ رَنَّحَهُ الذِّكرُ
١٥
وَبالقارَةِ اليُمنى عَلى عَذَبِ الحِمىعِذابُ الثَّنايا مِن سَجيَّتِها الهَجرُ
١٦
تَذَكَّرتُها وَاللَّيلُ يُسبِلُ ظِلَّهُفَبِتُّ أريقُ الدَّمعَ حَتَّى بَدا الفَجرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة