الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تأملت ربع الماليكة بالحمى

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
٦ قراءة
١
تَأَمَّلتُ رَبعَ الماليكَّةِ بِالحِمىفَأَذرَيتُ دَمعي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ
٢
وَأَضحى هُذَيمٌ مُسعِداً لي عَلى البُكاوَأَمسى أَبو المِغوارِ سَعدٌ يُعَنِّفُ
٣
وَما بَرِحَتْ عَيني تَفيضُ شُؤونُهاوَيرزِمُ نِضوي وَالحَمائِمُ تَهتِفُ
٤
فَيا وَيحَ نَفسي لا أَرى الدَّهرَ مَنزِلاًلِعَلوَةَ إِلّا ظَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ
٥
وَلَو دامَ هَذا الوَجدُ لَم تَبقَ عَبرَةٌوَلَو أَنَّني مِن لُجَّةِ البَحرِ أَغرِفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة