١
تَمَنّى جُبَيرٌ أَن يَسودَ كَما رَجارُجوعَ الشَبابِ ذاهِبُ العَقلِ مُثكَلُ
٢
وَمِن قَبلِهِ أَعيا أَباهُ فَلَم يَزَلبِهِ التيهُ حَتّى ماتَ وَهوَ مُعَيَّلُ
٣
فَدَع عَنكَ مَسعاةَ الكِرامِ فَإِنماأَبوكَ عَدِيٌّ فَأتَمِر كَيفَ تَفعَلُ
٤
وَلا تَتَمَنَّ يا جُبَيرُ مَساعِيَ الكِرامِ وَلَم تَمهَد لَكَ العِزَّ نَوفَلُ
٥
وَأَنتَ لِحَصّاءِ القَفا مارِنِيَّةٍوَما لَكَ في المَجدِ المُقَدَّمِ أَوَّلُ
٦
فَقَد فاتَ بِالمَجدِ التَليدِ أَباكُمُأَبو المِسوَرِ الحامي وَمَجدُكَ أَسفَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.