١
لِمَن سَواقِطُ صِبيانٍ مُنَبَّذَةٍباتَت تَفَحَّصُ في بَطحاءِ أَجيادِ
٢
باتَت تَمَخَّضُ ما كانَت قَوابِلُهاإِلّا الوُحوشَ وَإِلّا جِنَّةَ الوادي
٣
فيهِم صَبِيٌّ لَهُ أُمٌّ لَها نَسَبٌفي ذُروَةٍ مِن ذُرى الأَحسابِ أُبّادِ
٤
تَقولُ وَهناً وَقَد جَدَّ المَخاضُ بِهايا لَيتَني كُنتُ أَرعى الشَولَ لِلغادي
٥
قَد غادَروهُ لِحُرِّ الوَجهِ مُنعَفِراًوَخالُها وَأَبوها سَيِّدُ النادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.