١
إِنَّ ثَقيفاً كانَ فَاِعتَرِفوا بِهِلَئيماً إِذا ما نُصَّ لِلُّؤمِ مَعقِلُ
٢
وَأَغضوا فَإِنَّ المَجدَ عَنكُم وَأَهلُهُعَلى ما بِكُم مِن لُؤمِكُم مُتَعَزِّلُ
٣
وَخَلّوا مَعَدّاً وَاِنتِساباً إِلَيهِمِبِهِم عَنكُمُ حَقّاً تَناءٍ وَمَزحَلُ
٤
وَقَولَ السَفاهِ وَاِقصِدوا لِأَبيكُمُثَقيفٍ فَإِنَّ القَصدَ في ذاكَ أَجمَلُ
٥
فَإِنَّكُمُ إِن تَرغَبوا لا يَكُن لَكُمعَنَ اِصلِكُمُ في جِذمِ قَيسٍ مُعَوَّلُ
٦
وَما لَكُمُ في خِندِفٍ مِن وِلادَةٍوَلا في قَديمِ الخَيرِ مَجدٌ مُوَثَّلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.