الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كنا ملوك الناس قبل محمد

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍفَلَمّا أَتى الإِسلامُ كانَ لَنا الفَضلُ
٢
وَأَكرَمَنا اللَهُ الَّذي لَيسَ غَيرَهُإِلَهٌ بِرَيّامٍ مَضَت ما لَها شَكلُ
٣
بِنَصرِ الإِلَهِ وَالنَبِيِّ وَدينِهِوَأَكرَمَنا بِاِسمٍ مَضى ما لَهُ مِثلُ
٤
أولَئِكَ قَومي خَيرُ قَومٍ بِأَسرِهِمفَما عُدَّ مِن خَيرٍ فَقَومي لَهُ أَهلُ
٥
يَرُبّونَ بِالمَعروفِ مَعروفَ مَن مَضىوَلَيسَ عَلى مَعروفِهِم أَبَداً قُفلُ
٦
إِذا اِختَبَطوا لَم يُفحِشوا في نَدِيِّهِموَلَيسَ عَلى سُؤالِهِم عِندَهُم بُخلُ
٧
وَحامِلُهُم وافٍ بِكُلِّ حَمالَةٍتَحَمَّلَ لا غُرمٌ عَلَيهِ وَلا خَذلُ
٨
وَجارُهُمُ فيهِم بِعَلياءَ بَيتُهُلَهُ ما ثَوى فينا الكَرامَةُ وَالبَذلُ
٩
وَقائِلُهُم بِالحَقِّ أَوَّلَ قائِلٍفَحُكمُهُمُ عَدلٌ وَقَولُهُمُ فَصلُ
١٠
إِذا حارَبوا أَو سالَموا لَم يُشَبِّهوافَحَربُهُمُ خَوفٌ وَسِلمُهُمُ سَهلُ
١١
وَمِنّا أَمينُ المُسلِمينَ حَياتَهُوَمَن غَسَّلَتهُ مِن جَنابَتِهِ الرُسلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة