١
حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بِرَيبَةٍوَتُصبِحُ غَرثى مِن لُحومِ الغَوافِلِ
٢
فَإِن كُنتُ أَهجوكُم كَما قَد زَعَمتُمُفَلا رَفَعَت سَوطي إِلَيَّ أَنامِلي
٣
فَإِنَّ الَّذي قَد قيلَ لَيسَ بِلائِطٍبِكَ الدَهرُ بَل سَعيُ اِمرِئٍ بِكَ ماحِلِ
٤
وَكَيفَ وَوُدّي ما حَيِيتُ وَنُصرَتيلِآلِ نَبِيِّ اللَهِ زَينِ المَحافِلِ
٥
بِأَنَّ لَهُم فَضلاً تَرى الناسَ خُضَّعاًلَهُ بَينَ غارٍ دونَهُ مُتَطالِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.