الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِخَوْلَةَ رَسْمٌ بِالْوَشِيلِ دَرِيسُمَغانِيهِ قَفْرٌ ما بِهِنَّ أَنِيسُ
٢
عَفَتْ مِنْهُ آياتٌ جِدادٌ وَما مَضَتْلَهُ جُمْعَةٌ مِنْ بَعْدِها وَخَمِيسُ
٣
بِها بَكَرَتْ يَوْمَ النَّوَى مِنْهُ بُزَّلٌتَبُوعُ الفَلا فِي سَيْرِها وَتَقِيسُ
٤
وَقَفْنا وَقَدْ ذابَتْ غَدِيَّةَ وَدَّعَتْقُلُوبٌ لَنا مِنْ وَجْدِنا وَنُفُوسُ
٥
تَوَلَّتْ وَلِي عَيْنٌ تُجَلْجِلُ عَبْرَةًوَبَيْنَ ضُلُوعِي لَوْعَةٌ وَرَسِيسُ
٦
وَنارُ الجَوَى وَالوَجْدِ بَيْنَ أَضالِعِيلَها القَلْبُ مِنِّي كالوَطِيسِ وَطِيسُ
٧
فَيا حُسْنَها مِنْ غادَةٍ حِينَ أَقْبَلَتْتَهَزَّعُ فِي بُرْدِ الصِّبا وَتَمِيسُ
٨
عَجِبْتُ لَها فِي خَلْقِها كَوْنُ أَنَّهاغَزالٌ لَهُ أُسْدُ العَرِينِ فَرِيسُ
٩
وَشَمْسٍ إِذا أَبْدَتْ سُفُوراً تَخَجَّلَتْبُدُورُ تَمامٍ عِنْدَها وَشُمُوسُ
١٠
وَلَمْ أَرَ شَمْساً قَبْلَ رُؤْيَتِها لَهاطُلُوعٌ بِحافاتِ الخِبا وَخُنُوسُ
١١
وَفِي ثَغْرِها كالخَمْرِ خَمْرٌ مُعَتَّقٌوَدُرٌّ حَكَى الدُّرَّ النَّفِيسَ نَفِيسُ
١٢
تَراها ذَلُولاً فِي تَدَلُّلِها وَإِنْتَعَجَّلْتَها لِلْوَصْلِ فَهيَ شَمُوسُ
١٣
تَصَعَّدْتُ أَنْفاساً وَإِنِّي لَها لِماأُحاوِلُ فِيما بَيْنَنا لَنَفِيسُ
١٤
تَصَدَّتْ فأَوْرَتْ فِي حُشاشَةِ مُهْجَتِيسَعِيراً لَها تَحْتَ الضُّلُوعِ حَسِيسُ
١٥
وَكَيْفَ يُرَجَّى وَصْلُها وَهيَ غادَةٌحَصانٌ لَها عَيْنُ الرَّقِيبِ حَرُوسُ
١٦
أَيا مُشْتَكِي عُسْرَ الزَّمانِ وَبُؤْسَهُوَفِي العُسْرِ ضُرٌّ لِلرِّجالِ وَبُوسُ
١٧
تَيَمَّمْ خَمِيساً إِنَّما جُودُهُ عَلَىخَمِيسِ اللَّيالِي جَحْفَلٌ وَخَمِيسُ
١٨
وَسَلْهُ العَطا فالحُكْمُ مِنْ فَيْضِ كَفِّهِلِحُكْمِ خُطُوبِ النَّايِباتِ عَكُوسُ
١٩
فَتىً وَجْهُهُ لِلوَفْدِ يُبْدِي مَحاسِناًعَلَى مَنْ تَلَقّاهُ وَفَدْنَ مُكُوسُ
٢٠
فَتىً فاقَ جُلَّ النّاسِ نُطْقاً وَمَجْلِساًوَقَدْ فاقَهُمْ بالفَضْلِ لَيْسَ عَبُوسا
٢١
فَتىً وَجْهُهُ لِلْوَفْدِ يُبْدِي بَشاشَةًوَبِشْراً وَفِي وَجْهِ الزَّمانِ عَبُوسُ
٢٢
بَنَى شَرَفاً فِي آلِ دَهْمَشَ شَمْسُهُلِنُورِ شُمُوسِ المُعْتَدِينَ طَمُوسُ
٢٣
إِذا ما تَجَلَّى فِي الدُّسُوتِ تَطأْطأَتْرِقابٌ لَهُ مُنْقادَةٌ وَرُؤُوسُ
٢٤
وَإِنْ مُشِقَتْ أَقْلامُهُ انْبَعَثَتْ لَهالِنَفْعٍ وَضُرٍّ فِي العِبادِ طُرُوسُ
٢٥
هِزَبْرٌ لَهُ مِنْ فَضْلَةِ الدِّرْعِ لِبْدَةٌوَمِنْ رأْيِ غاباتِ العَواسِلِ خِيسُ
٢٦
لَهُ طَلْعَةٌ مَسْعُودَةٌ طَلَعَتْ بِهاسُعُودٌ وَمالَتْ لِلْمَغِيبِ نُحُوسُ
٢٧
بِهِ زانَتْ الدُّنْيا وَأَضْحَتْ كأَنَّهامِنَ الحُسْنِ مِقْلاقُ الوِشاحِ عَرُوسُ
٢٨
عَلِقْتُ بِهِ حَتَّى تَعاظَمْتُ فِي الوَرَىوَصِرْتُ كأَنِّي فِي الأَنامِ رَئِيسُ
٢٩
وَجالَسْتُهُ فازْدَدْتُ جاهاً وَرِفْعَةًكأَنِّي لِقَعْقاعِ بنِ شَوْرِ جَلِيسُ
٣٠
وَدُونَكَها يَسْتَقْبِسُ العَقْلُ نُورَهابِإِشْراقِها وَجْهُ الزَّمانِ قَبِيسُ
٣١
بِفَضْلِكَ فِينا وَهيَ مِنِّي أَلِيَّةٌمِنَ البِرِّ لَيْسَتْ كالغَمُوسِ غَمُوسُ
٣٢
لأَنْتَ الأَمِيرُ الأَمْجَدُ الأَصْيَدُ الَّذِيلَهُ تَخْضَعُ الدُّنْيا لَهُ وَتَنُوسُ
٣٣
فإِنْ يَدَّعِي ما نِلْتَهُ مُدَّعٍ فَقَدْتَمَنَّتْ يَهُودٌ فَوْزَها وَمَجُوسُ
٣٤
وَلا زِلْتَ مَحْرُوسَ الجَنابِ مُتَوَّجاًتَسُودُ البَرايا جُمْلَةً وَتَسُوسُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـموسى بن حسين الحسيني الكيذاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة