١
أَلا هَلْ سَرَوْا أَهْلُ العَقِيقِ وَراحُواوَهَلْ بِأُهَيْلِ الحَيِّ جَدَّ مَراحُ
٢
وَهَلْ غَيَّرَتْ رَسْمَ الأُبَيْرِقِ وَاللِّوَىشآبِيبُ بَرْقٍ تَمْتَرِي وَرِياحُ
٣
قِفُوا أَيُّها الأَصْحابُ نَسْأَلْ رُسُومَهافَلَيْسَ عَلَيْكُمْ فِي الوُقُوفِ جُناحُ
٤
فَقَيْسٌ وَغَيْلانٌ وَجَرْوَلُ أُسْوَةٌلَنا إِذْ بَكَوْا فِي الخالِياتِ وَناحُوا
٥
وَهَيْهاتِ وَصْلُ البِيضِ مِنْ بَعْدِ ما جَرَىطَلاقٌ لأَيَّامِ الصِّبا وَسَراحُ
٦
وَنُوحُوا كَما ناحَوْا قَدِيماً وَإِنَّهُمْبِما كانَ مِنْ سِرِّ الكَآبَةِ باحُوا
٧
فَتِلْكَ دِيارٌ طالَما شَرَقَتْ بِهاشُمُوسٌ كأَمْثالِ الشُّمُوسِ مِلاحُ
٨
حَواصِنُ لا زِلْنا نَجُودُ بِأَنْفُسٍلَهُنَّ وَبِالتَّسْهِيلِ هُنَّ شِحاحُ
٩
وَتَرْشُقُنا بِالنَّبْلِ مِنْهُنَّ أَعْيُنٌمِراضٌ مِنَ السَّقْمِ الرَّدِيءِ صِحاحُ
١٠
وَمَهْضُومَةِ الكَشْحَيْنِ يَجْرِي وِشاحُهاعَلَى أَهْضَمٍ ما غَصَّ مِنْهُ وِشاحُ
١١
تُلاحِظُ بِالطَّرْفِ الَّذِي لَحَظاتُهُلَها أَبَداً تَحْتَ الشَّغافِ جِراحُ
١٢
وَتَبْسِمُ عَنْ دُرٍّ يَلُوحُ كأَنَّهُإِذا افْتَرَّ طَلْعٌ رائِقٌ وَأَقاحُ
١٣
وَتَقْدَحُ فِي الأَكْبادِ مِنْ قَوْسِ لَحْظِهاإِذا نَظَرَتْ مِثْلَ القِداحِ قِداحُ
١٤
أَقاتِلَتِي بِالمَزْحِ رِقِّي وَأرْفقِيبِرُوحٍ فَلَيْسَ القَتْلُ فِيهِ مُزاحُ
١٥
أَطَلْتِ عَذابِي فِي الصَّبابَةِ وَالهَوَىفَهَلْ لَكِ فِي هَذا العَذابِ صَلاحُ
١٦
فَإِنْ يَكُ لِي وَصْلٌ فَوَصْلٌ حِياضُهُبِها الصَّفْوُ مِنْ مَزْجِ الصُّدُودِ قَراحُ
١٧
وَإِلاَّ فَهَجْرٌ فِي هَواكِ يُمِيتُنِيلَعَلِّيَ مِنْ ضَنْكِ الحَياةِ أُراحُ
١٨
أَرَى العَيْشَ قَدْ وَلَّى وَوَلَّتْ شَبِيبَتِيوَلَمْ يُقْضَ لِي مِمَّا طَلَبْتُ نَجاحُ
١٩
وَقَدْ حَلَّ بازٌ فَوْقَ رأْسِيَ أَشْهَبٌوَحَلَّقَ مِنْهُ للغُرابِ جَناحُ
٢٠
قَضَى اللهُ أَنَّ الخَلْقَ لَيْسَ مَلِيكُهُمْوَسُلْطانُهُمْ إِلاَّ المَلِيكُ فَلاحُ
٢١
بَنَى بِبَناتِ المَكْرُماتِ وَقَدْ قَضَىلَهُ فِي الوَرَى عَقْدٌ بِها وَنِكاحُ
٢٢
مُلِثُّ غَمامٍ لِلْعُفاةِ وَرَحْمَةٌوَسَهْمُ حِمامٍ لِلْبُغاةِ مُتاحُ
٢٣
وَلَيْثُ حُرُوبٍ يَتْرُكُ اللَّيْثَ مُلْحَماوَما غابُهُ إِلاَّ قَناً وَصِفاحُ
٢٤
مُشِيحٌ لَهُ تَعْنُو الفَوارِسُ فِي الوَغَىإِذا أَقْبَلُوا بِالمُرْهَفاتِ شِياحُ
٢٥
أَباعِثَها شَهْباءَ تَلْمَعُ بِالضُّحَىلَها فِي البَرايا لا يُطاقُ كِفاحُ
٢٦
أَجَنَّ بِها اللَّيْلَ البَهِيمَ قَتامُهاوَقَدْ أَطْلَعَتْ فِيها النُّجُومَ رِماحُ
٢٧
إِذا ما ادْلَهَمَّ اللَّيْلُ مِنْ نَقْعِ خَيْلِهبِها لاحَ مِنْ لَمْعِ السُّيُوفِ صَباحُ
٢٨
صَدَمْتَ الأَعادِي بِالكَتائِبِ صَدْمَةبِها الكَبْشُ يُشْقَى تارَةً وَيُراحُ
٢٩
وَأَنْكَحْتَهُمْ بِيضَ السُّيُوفِ وَلَمْ تَسَلْأَهذا نِكاحٌ أَمْ لَهُنَّ سِفاحُ
٣٠
وَقَدْ حَكَمَ التَّقْدِيرُ أَنَّ هَدِيرَهُمْرُغاءٌ مُلِجٌّ وَالزَّئِيرَ نُباحُ
٣١
حَمَلْتَ عَلَيْهِمْ بِالسِّلاحِ مُكافِحاوَعَزْمُكَ مِنْ دُونِ السِّلاحِ سِلاحُ
٣٢
فَإِنْ يَدَّعِ العَلْيا سِواكَ مِنَ الوَرَىفَلا عَجَبٌ إِنَّ الكَلامَ مُباحُ
٣٣
مُسَيْلِمَةُ الكَذَّابُ مِنْ قَبْلِ ذَا ادَّعَىنُبُوءَتَهُ فِي قَوْمِهِ وَسَجاحُ
٣٤
وَدُونَكَها غَرَّاءَ بِكْراً يَزِينُهاقَوافٍ لِطافٌ فِي النَّشِيدِ فِصاحُ
٣٥
تَبَخْتَرُ فِي غُرِّ المَعانِي كأَنَّهاعَرُوسٌ مِنَ البِيضِ الخِرادِ رَداحُ
٣٦
وَغَيْرُ كَثِيرٍ أَنْ يُقادَ لِمَهْرِهاجِيادٌ حِذاها عَسْجَدٌ وَأَقاحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).