الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَدَتْ بِالسَّلامِ وَلانَتْ مَقالاوَأَبْدَتْ لَنا الوَجْهَ مِنْها دَلالا
٢
وَأَرْسَلَتْ اللَّحْظَ مِنْها فأَصْمَتْفُؤادِي المُتَيَّمَ مِنْها نِبالا
٣
وَماسَتْ بِقَدٍّ حَكَى الخَيْزُرانَةَ لِيناً إِذا ما تَثَنَّى اعْتِدالا
٤
إِذا أَقْبَلَتْ فِي الغَلائِلِ كالشَّمْسِ فِي الغَيْمِ قُمْنا إِلَيْها جَلالا
٥
وَقُلْنا لَها حَبَّذا طَلْعَةٌ مِنْجَمالِكِ بالحُسْنِ وَافَتْ كَمالا
٦
وَقَفْنا لَها وَ ظَلَلْنا وُقُوفاًيُقَسِّمُنا الفِكْرُ حالاً فَحالا
٧
وَلَوْ لِلْعِبادَةِ يَوْماً دَعَتْنالَقُمْنا إِلَى ما دَعَتْنا عِجالا
٨
لَقَدْ كَتَبَ الحُسْنُ فِي الخَدِّ مِنْهاأَلا لا لَها مِنْ شَبِيهٍ أَلا لا
٩
كَساها إِلهُ البَرايا بُرُوداًمِنَ الحُسْنِ كانَتْ لَهُنَّ جَمالا
١٠
بَدِيعُ المَلاحَةِ قَدْ حَلَّ فِيهاوَما كانَ عَنْها أَرادَ انْتِقالا
١١
فَتاةٌ تَرَى الوَصْلَ مِنْها حَراماًوَتَزْعُمُ قَتْلَ البَرايا حَلالا
١٢
مُمَوِّهَةٌ لا تُجافِي مُحِبًّاوَلَيْسَتْ تُنِيلُ مُحِبًّا وِصالا
١٣
تُحاكِي الغَزالَةَ نُوراً وَبُعْداًوَفِي الجِيدِ وَاللَّحْظِ تَحْكِي الغَزالا
١٤
هيَ الشَّمْسُ لكِنَّما هِيَ لَيْسَتْتَحُلُّ وَتَنْزِلُ إِلاَّ الحِجالا
١٥
تَرَقْرَقَ ماءُ الشَّبابِ وَماءُ الجَمالِ عَلَى الخَدِّ مِنْها وَسالا
١٦
مِنَ الخُرَّدِ البِيضِ ما أُرْسِلَ فِيوَجْهِها اللَّحْظُ إِلاَّ اسْتَحالا
١٧
فَيا فَوْزَ مَنْ نالَ مِنْها وِصالاوَقَبَّلَ مِنْ خَدِّها الصَّلْتِ خَالا
١٨
أَلا يا عَدِيماً تَأَهَّبْ لِنَيْلِ الغِنَى وَانْمِ فَوْقَ النِّضاءِ الرِّحالا
١٩
وَيَمِّمْ إِلَى سَمَدِ الشَّانِ تَلْقَ امْرَءاً شاعَ فِي المَجْدِ ذِكْراً وَطَالا
٢٠
إِذا أَنْتَ بِالمَدْحِ زُرْتَ الوَزِيرَمُحَمَّداً اَحْرَزْتَ حالاً وَمالا
٢١
وَزِيراً تَرَى العِرْضَ مِنْهُ مُصاناًوَما يَحْتَوِي مِنْ تَلِيدٍ مُذالا
٢٢
لَهُ أَنْمُلٌ كالسَّحائِبِ تَهْمِي المَواهِبَ سَحًّا مَعاً وَانْهِطالا
٢٣
تَسِحُّ اللُّجَيْنَ مَعاً وَالنُّضارَوَجُرْدَ المَذاكِي مَعاً وَالجِمالا
٢٤
قَؤُولٌ فَعُولٌ لِما قالَ لَمْيَزَلْ فاعِلاً كُلَّ ما كانَ قَالا
٢٥
فَتَىً نادَمَ الحَمْدَ وَالجُودَ طِفْلاوَأَصْدَقَ مِنْ حَيْثُ قالَ المَقالا
٢٦
وَأَشْبَهَ أَجْدادَهُ فِي الأَيادِيكَما أَشْبَهَ الدَّالُ فِي السَّطْرِ ذَالا
٢٧
فَكَمْ فِي سَبِيلِ المَعالِي أَفادَوَجادَ وَسادَ وَعادَى وَوالَى
٢٨
وَأَعْتَدَ لِلْحَرْبِ خَيْلاً عِتاقاوَبِيضاً رِقاقاً وَسُمْراً طِوالا
٢٩
أَلا هكَذا هكَذا ذِي المَعالِيتَوَضَّحْنَ فَلْيَعْلُوَنْ مَنْ تَعالَى
٣٠
أَمَدُّ البَرِيَّةِ كَفًّا وَأَوْفَىذِماماً وَعَهْداً وَأَفْخَرُ آلا
٣١
إِلَيْكَ سَرَتْ بِي مَطايا الأَمانِيتَخُوضُ مِنَ االلُّجِّ آلاً فَآلا
٣٢
وَلِي فِيكَ آمالُ صِدْقٍ سِمانٌوَقَدْ كُنَّ فِيما سِواكَ هُزالا
٣٣
رأَيْتُكَ أَعْلَى البَرِيَّةِ نَفْساًوَأَشْرَفَ جَدًّا وَأَكْرَمَ خَالا
٣٤
تأَرَّثْتَ قَيْسَ بنَ عاصِمِ حِلْماًوَأَشْبَهْتَ كَعْباً نَدَىً وَنَوالا
٣٥
وَلَوْ كُنْتَ وَالنَّاسُ كَفَّيْ زَمانٍلَكُنْتَ اليَمِينَ وَكانُوا الشِّمالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـموسى بن حسين الحسيني الكيذاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة