الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منعنا على رغم القبائل ضيمنا

حسان بن ثابتالمخضرمين · ٤٥٧ قصيدة
٥ قراءة
١
مَنَعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنابِمَرهَفَةٍ كَالمِلحِ مُخلَصَةِ الصَقلِ
٢
ضَرَبناهُمُ حَتّى اِستَباحَت سُيوفُناحِماهُم وَراحوا موجَعينَ مِنَ القَتلِ
٣
وَرُدَّ سَراةُ الأَوسِ إِذ جاءَ جَمعُهُمبِطَعنٍ كَأَفواهِ المُخَيَّسَةِ الهُدلِ
٤
وَذَلَّ سُمَيرٌ عَنوَةً جارَ مالِكٍعَلى رَغمِهِ بَعدَ التَخَمُّطِ وَالجَهلِ
٥
وَجاءَ اِبنُ عَجلانٍ بِعِلجٍ مُجَدَّعٍفَأَدبَرَ مَنقوصَ المَروءَةِ وَالعَقلِ
٦
وَصارَ اِبنُ عَجلانٍ نَفِيّاً كَأَنَّهُعَسيفٌ عَلى آثارِ أَفصِلَةٍ هُملِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسان بن ثابت

عاش حسان بن ثابت شطرًا من عمره في الجاهلية وشطرًا في الإسلام، فجمع بين شعر القبيلة وشعر الدعوة. كان في الجاهلية لسان الأنصار، ووفد على ملوك آل غسان في الشام يمدحهم، ثم صار بعد الهجرة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم. وصفه أبو عبيدة بأنه تفوّق على الشعراء لأنه نال مكانة الشاعر في ثلاث بيئات: قومه قبل الإسلام، والنبي بعده، واليمانيين في الإسلام. توفي في المدينة أثناء خلافة علي بن أبي طالب.

قصائد أخرى لـحسان بن ثابت الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة