الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عفت ذات عرق عصلها فرئامها

أبو صخر الهذليالعصر الأموي · ٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
عَفَتَ ذَاتُ عِرْقٍ عَصْلُهَا فَرِئَامُهَافَضَحْيَاؤُهَا وَحْشٌ قَدَ اجْلَى سَوَامُهَا
٢
ْإِلَى عُقَدِ البَيْضَاءِ مِنْ جُمْلَ أَقْفَرَتوَكَانَ بِهَا مُصْطَافُهَا وَمُقَامُهَا
٣
سِوَى أَنَّ مَرْسَى خَيْمَةٍ خَفَّ أَهْلُهَابِأَبْهَرَ مِحْلَالٍ وَهَيْهَاتَ عَامُهَا
٤
ْإِذَا اعْتَلَجَتْ فِيْهَا الرِّيَاحُ وَأَدْرَجَتعَشِيًّا جَرَى فِي جَانِبَيْهَا قُمَامُهَا
٥
فَإِنَّ مَعَاجِي لِلْخِيَامِ وَمَوقِفِيبِوَانِيَةِ البَنْدَيْنِ بَالٍ ثُمَامُهَا
٦
لَجَهْلٌ وَلَكِنِّي أُسَلِّي زَمَانَةًيُضَعِّفُ أَسْرَارَ الفُؤادِ سَقَامُهَا
٧
وَأَشْفِي جَوَى بِالْيَأْسِ مِنِّي قَدِ ابْتَرَىعِظَامِي كَمَا يَبْرِي الرَّدِيْعَ هُيَامُهَا
٨
وَلله شَعْبَا طِيَّةٍ شَسَعَتْ بِهَابِمَا قَدْ تَدَانَى دَارُهَا وَلِمَامُهَا
٩
مِنَ القَاصِرَاتِ الخَطْ وَفِي السَّيْر ِكَاعِبٌسِرَاجُ الدُّجَى يُرْوِي الظَّمَانَ نِسَامُهَا
١٠
صُرَاحِيَّةٌ لَوْ تَدْرُجُ الذَّرُّ أَنْدَبَتْعَلَى جِلْدِهَا خَوْدٌ عَمِيمٌ قَوَامُهَا
١١
كَأَنَّ عَلَى أَنْيَابِهَا مِنْ رُضَابِهَاسَبِيْئًا نَفَى الصَّفْرَاءَ عَنْهَا إِيَامُهَا
١٢
بِمَاذِيَّةٍ جَادَتْ لَهَا زَرَجُونَةٌمُعَتَقَةٌ صَهْبَاءُ صَافٍ مَدَامُهَا
١٣
أَتَى مُنْذُ مَاتَتْ فِي رَوَاقِيْدِ دَنِّهَاثَلَاثُوْنَ حَوْلًا لَا يُفَضُّ خِتَامُهَا
١٤
بِعَقْبٍ سَرَى فِي مُزْنَةٍ رَجَبِيَّةٍبِقَاعٍِ حَنِيٍّ يَوْمَ أَجْلَى غَمَامُهَا
١٥
بِعَقْبِ سَرَى فِي مُزْنَةٍ رَجَبِيَّةٍبِقَاعِ حَنِيٍّ يَوْمَ أَنْجَى غَمَامُهَا
١٦
رَسَتْ بِفَضِيضِ المَاءِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْيُجَرُّ عَلَى قَرْنِ الجَنُوبِ جَهَامُهَا
١٧
فَأَقْصِرْ فَلَا مَاقَدْ مَضَى لَكَ رَاجِعٌوَلَا لَذَّةُ الدُّنْيَا يَدُومُ دَوَامُهَا
١٨
وَفَدِّ أَمِيْرَ المُؤمِنِيْنَ الَّذِي رَمَىبِجَأْوَاءَ جُمْهُورٍٍ تَمُوْرُ إِكَامُهَا
١٩
مِنَ ارْضِ قُرَى الزَّيْتُونِ مَكَّةَ بَعْدَمَاغُلِبْنَا عَلَيْهَا وَاسْتُحِلَّ حَرَامُهَا
٢٠
وَأَلْحَدَ فِيْهَا الفَاسِقُوْنَ وَأَفْسَدُوْافَخَافَتْ فَوَاشِيْهَا وَطَارَ حَمَامُهَا
٢١
فَطَهَّرَ مِنْهُمْ بَطْنَ مَكَّةَ مَاجِدٌأَبِيُّ شَبَاةِ الضَّيْمِ حِيْنَ يُسَامُهَا
٢٢
وَمِنْ رَأْيِهِ ذِي الفَضْلِ وَاليُمْنِ وَالتُّقَىأَغَرُّ سَمَاوِيٌّ إِلَيْهِ زِمَامُهَا
٢٣
يَشُجُّ بِهَا عَرْضَ الفَلاةِ تَعَسُّفًاوَأَمَّا إِذَا يَخْفَى مِنَ ارْضٍ عَلَامُهَا
٢٤
لَهُ عَسْكَرٌ طَاحِي الصِّفَافِ عَرَمْرَمٌوَجُمْهُورَةٌ يَزْهَى العَدُوَّ احْتِدِامُهَا
٢٥
وَمَا مِنْ قَبِيْلِ المُؤْمِنِيْنَ قَبِيْلَةٌوَلَوْ كَرُمَتْ إِلَّا قُرَيْشٌ كِرَامُهَا
٢٦
هُمُ البِيْضُ أَقْدَامًا وًدِيْبَاجَ أَوْجُهٍوَغَيْثٌ إِذَا الجَوزَاءُ قَلَّتْ رِهَامُهَا
٢٧
هُمُ فَضَلَاتُ المَوْتِ فِي كُلِّ مَعْرَكٍوبَحْرٌ وَأَنْهَارٌ تَفِيْضُ جِمَامُهَا
٢٨
وَلَوْلَا قُرَيْشٌ لَاسْتُرِقَّتْ عَجُوزُكُمْوَطَالَ عَلَى قُطْبَى رَحَاهَا احْتِزَامُهَا
٢٩
شَمِتَّ بِقَتْلَى مَالِكٍ وَهَجَوْتَهاعَلَيْكَ خَزَايَا قَوَمِ لُوْطٍ وَذَامُهَا
٣٠
فَإِنْ تَبْدُ أَوْ تَسْتَخْفِ تُغْضِ عَلَى أَذًىوَيَخْطَفْكَ نَابَا حَيَّةٍ وَسِمَامُهَا
٣١
وَإِنْ تَبْدُ تَجْدَعْ مِنْخَرَيْكَ بِمُدْيَةٍمُشَرْشَرَةٍ حَرَّى رَمِيْضٍ حُسَامُهَا
٣٢
وَقَدْ عَلِمَتْ كَعْبٌ غَوَايَةَ أَمْرِهَاإِذَا مِصْرُ سَارَتْ بِالرِّجَالِ وَشَامُهَا
٣٣
وَكَعْبٌ كَكَعْبِ الشَّاةِ يُؤْكَلُ لَحْمُهَاوَيُطْرَحُ مِنْهَا فَرْثُهَا وَعِظَامُهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو صخر الهذلي

عُرف بين قومه بلقب شاعر الحجاز، وهو من الشعراء الذين ازدهر شعرهم في العصر الأموي. تنسب إليه قصائد في الغزل والفخر، ومنها أبيات يستدعي فيها طيف داوود فيثير شجنه. كما كتب كلمات أغنية «عجبت لسعي الدهر» التي أداها ناظم الغزالي.

قصائد أخرى لـأبو صخر الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة