الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمجل بليل صرم ليلى فذاهب

أبو صخر الهذليالعصر الأموي · ٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمُجْلٍ بِلَيْلٍ صُرْمُ لَيْلَى فَذَاهِبُخُفُوفًا وَلَمَّا تُقْضَ مِنْهَا المَآرِبُ
٢
فَلَوْلَا الَّذِي حُمِّلْتُ مِنْ لَاعِجِ الهَوَىبِفَيْضِ اللِّوَى غِرًّا وَأَسْمَاءُ كَاعِبُ
٣
لِأَسْمَاءَ لَمْ تَهْتَجْ لِشَيْءٍ إِذَا خَلَافَأَدْبَرَ مَا اخْتَبَّتْ بِلَفْتٍ رَكَائِبُ
٤
وَلَكِنَّ مَيْعَاتِ الصِّبَى تَصْرَعُ الفَتَىمَصَارِعَ تُرْدِي نَفْسَهُ وَتُقَارِبُ
٥
وَإِنِّيَ مِمَّا قَرَّبَ النَّفْسَ لِلَّرَدَىإِلَى اللهِ إِلَّا مِنْ هَوَى جُمْلَ تَائِبُ
٦
أَخَافُ إِذَا أُحْفِظْتُ أَنْ يَظْهَرَ الهَوَىفَيَبْدُوَ مَا كَانَتْ تُجِنُّ التَّرَائِبُ
٧
وَأَذْكُرُ مَا فِي القَلْبِ مِنْ بَعْدِ سَلْوَةٍوَأَنْسَى وَلَا يَنْسَى الذُّنُوبَ المُحَاسِبُ
٨
فَلَمْ يَبْقَ عِنْدِي لِلغَوَانِي مِنَ الهَوَىسِوَى أُدِّهَا إِلَّا الَّذِي أَنَا غَالِبُ
٩
فِكَمْ مِنْ خَلِيلٍ يَعْلَمُ النَّاسُ أَنَّنِيلِأَسْرَارِهِ رَاعٍ أَمِينٌ وَرَاقِبُ
١٠
بَذَلْتُ لَهُ وُدِّي وَنُصْحِي وَجَانِبِيإِذَا نَلْتَقِي عَنْهُ بِسِرِّكِ نَاكِبُ
١١
أَتجْزَعُ أَنْ بَانَتْ سِوَاكَ وَأَعْرَضَتْوَقَدْ صَدَّ بَعْدَ الإِلْفِ عَنْكَ الحَبَائِبُ
١٢
صُدُوْدَ القِلَاصِ الأُدْمِ فِي لَيْلَةِ الدُّجَىعَنِ الخَطِّ لَمْ يَسْرُبْ لَكَ الخُطَّ سَارِبُ
١٣
صُدُودَ القِلَاصِ الأُدْمِ فِي لَيْلَةِ الدُّجَىلَهَا الخَطِّ لَمْ يَسْرُبْ لَكَ الخُطَّ سَارِبُ
١٤
فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْقِيْنَكَ الدَّهْرَ شُرْبَةًصُدُوْدًا وَلَوْ سَالَتْ بِهِنّ َالمَنَاقِبُ
١٥
قَطَعْتَ بِهِنَّ العَيْشَ وَالدَّهْرَ كُلَّهُفحَبِّرْ وَلَوْ طَلَّتْ إِلَيْكَ المَنَاسِبُ
١٦
لِعَبْدِ العَزِيزِ المَضْرَحِيِّ الَّذِي لَهُمِنَ الخَالِدِيِّيْنَ الذَّرَى وَالذَّوائِبُ
١٧
قَصَائِدَ لَا يَصْلُحْنَ إِلَّا لِمِثْلِهِيَشِيْعُ لَهُ مِنْهَا قَوَافٍ غَرَائِبُ
١٨
أَرَانِي إِذَا أَجْدَدْتُ يَوْمًا قَصِيْدَةًلِغَيْرِكَ لَمْ يَرْفَعُ بِهَا الصَّوْتَ رَاكِبُ
١٩
وَإِنْ أَعْتَمِدْ عَبْدَ العَزِيزِ بِمَدْحَةٍتَبَارَ بِهَا فِي لَيْلَتيْهَا النَّجَائِبُ
٢٠
وَإِنْ أَعْتَمِدْ عَبْدَ العَزِيزِ بِمَدْحَةٍتُبَارُ بِهَا فِي لَيْلَتيْهَا النَّجَائِبُ
٢١
فَأُقْسِمُ مَا تَنْفَكُّ مِنِّي قَصِيدَةٌتُثَبَّى لَهُ مَا صَاحَ فِي الجَوِّ نَاعِبُ
٢٢
وَمَا نَزَلَ الرُّكْبَانُ بِالخَيْفِ مِنْ مِنًىثَلَاثًا وَمَا خَاضَ الظَّلَامَ الكَوَاكِبُ
٢٣
حَيَاتِي وَإِنْ يُصْبِحْ صَدَايَ بِقَفْزَةٍتَجُرُّ عَلَيْهِ المعْصِرَاتُ الحَوَاصِبُ
٢٤
يَرِثْنِي لِهُ الرَّاوُوْنَ مِنْ بَعْدِ مَوْتَتِيثَنَاثِي يَعِيْهِ مَشْرِقٌ وَمَغَارِبُ
٢٥
وَقَدْ عَلِمَتْ أَفْنَاءُ خِنْدِفَ أَنَّهُفَتَاهَا إذا مَا اغْبَرَّ أَسْمَرُ عَاصِبُ
٢٦
وَلَمْ تَلِقِ العَصْمَاءُ فِي مَنَعَاتِهَاوَخَلِّلَ عَنْ بَيْضِ الحَمَامِ المَسَارِبُ
٢٧
وَرُوِّحَتِ الأَشْوَالُ حُدْبًا كَأَنَّهَاقِسِيُّ سَرَاءٍ قَدْ بَرَاهُنَّ شَاسِبُ
٢٨
صَفَتْ لَكَ أَخْلَاقٌ لَهُ خَالِدِيَّةٌيُضَلَّلُ عَنْهَا ذُو الضَّرِيرِ المُوَاكِبُ
٢٩
أَغَرُّ أَسِيدِيٌّ تَرَاهُ كَأَنَّهُمِنَ الجُودِ يُعْطِي مَالَهُ وَهْوَ لَاعِبُ
٣٠
فَمَنْ قَالَ عِنْدَ العُسْرِ وَاليُسْرِ غَيْرُهُمِنَ النَّاسِ أَنْدَى رَاحَةً فَهْوَ كَاذِبُ
٣١
أَبَا خَالِدٍ مَنْ ذَا سِوَاكَ يَريشنِيوَمَنْ ذَا الَّذِي إِنْ بِنْتَ يَوْمًا أُعَاتِبُ
٣٢
وَمَنْ ذَا وَلَا أَفْقِدْكَ بَعْدَكَ أَشْتَكِيإِلَيْهِ إِذَا مَرَّتْ عَلَيَّ التَّرَائِبُ
٣٣
إِذَا عِشْتَ لِي حَتَّى أَمُوتَ فَلَا أَسَلْخِلَافَكَ فِي عَيْشٍ وَمَا
٣٤
وَلَا أَنَا أَشْكُو مَا بَقِيتَ مُلِمَّةًوَمَا أَنَا فِي عَيْشٍ خِلَافَكَ رَاغِبُ
٣٥
جَمَعْتَ سَمَاحَ المُرْدِ فِي غَيْرِ خِفَّةٍوَعَزْمًا إِذَا مَا جَلَّ أَفْقَمُ كَارِبُ
٣٦
وَمَجْدًا يُنَاصِي الفرْقَدَيْنِ وَلَمْ تَكُنْكَمَنْ زَخْرَفَ الأَمْوَالَ وَالمُخُّ لَاغِبُ
٣٧
إِذَا غِبْتَ رَجَّيْنَا إِيَابَكَ مِثْلَ مَايُرَجَّى سِمَاكِيٌّ مَرَتْهُ الجَنَائِبُ
٣٨
حَدَتْ مُزْنَهُ مِنْ حَضْرَمُوتَ مُرِبَّةٌضَجُوعٌ لَهُ مِنْهَا مُدِرٌّ وَحَالِبُ
٣٩
تَقُودُ نُعَامَاهُ حَنَاتِمَ أُتْرِعَتْمِنَ المَاءِ يَتْلُوهُنَّ أَسْحَمُ سَاكِبُ
٤٠
يَشُقُّ الدِّمَاثَ البِيضَ مِنْ كُلِّ بَاطِنٍوَمِنْهُ سُفُورٌ بِالنَّوَاحِي لَوَاحِبُ
٤١
لَأَنْتَ أَمَنُّ اليَوْمَ مِن فَيْضِ سَيْبِهِعَلَيْنَا وَلَوْ قِيلَ الحَيَا وَالأَخَاصِبُ
٤٢
سَتُجْدِبُ أَحْيَانًا وَكَفَّاكَ بِالنَّدَىتَفِيضَانِ إِثْجَامًا فَمَا لَكَ جَادِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن أبو صخر الهذلي

عُرف بين قومه بلقب شاعر الحجاز، وهو من الشعراء الذين ازدهر شعرهم في العصر الأموي. تنسب إليه قصائد في الغزل والفخر، ومنها أبيات يستدعي فيها طيف داوود فيثير شجنه. كما كتب كلمات أغنية «عجبت لسعي الدهر» التي أداها ناظم الغزالي.

قصائد أخرى لـأبو صخر الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة