١
أَلَمَّ خَيَالٌ طَارِقٌ مُتَأَوِّبُلِأُمِّ حَكِيمٍ بَعْدَمَا نِمْتُ مُوصِب
٢
هُدُوْءًا وَأَصْحَابِي بِنَخْلَةَ بَعْدَمَابَدَا لِيْ سِمَاكُ النَّجْمِ أَوْ كَادَ يَغْرُبُ
٣
وَقَدْ دَنَتِ الجَوْزَاءُ وَهْيَ كَأَنَّهَاوَمِرْزَمُهَا بِالغَوْرِ ثَوْرٌ وَرَبْرَبُ
٤
وَأَهْلِيْ بِوَادٍ مِنْ تِهَامَةَ غَائِرٍبِأَسْفَلِ هِضْمَيْه ِ أَرَاكٌ وَتَنْضُبُ
٥
فَبَاتَ شَرَابِيْ فِي المَنَامِ مَعَ المُنَىعَرِيْضُ اللَّمَى يَشْفِيْ جَوَى الْحُزْنِ أَشْنَبُ
٦
وَبَاتَ وَسَادِيْ فَدْغَمِيٌّ يَزِيْنُهُجَبَائِرُ دُرٍّ وَالبَنَانُ المُخَضَّبُ
٧
قُضَاعِيَّةٌ أَدْنَى دِيَارٍ تَحُلُّهَاقَنَاةٌ وَأَدْنَى مِنْ قَنَاةَ المُحَصَّبُ
٨
قُضَاعِيَّةٌ أَدْنَى دِيَارٍ تَحُلُّهَاقَنَاةُ وَأَنَّى مِنْ قَنَاةَ المُحَصَّبُ
٩
وَمِنْ دُونِها قَاعُ النَّقِيعِ فَأَسْقُفٌفَبَطْنُ العَقِيقِ فَالجَنِيبُ فَعُنْبَبُ
١٠
ُهَجَانٌ فَلَافِي اللَّوْنِ شَامٌ يَشِينُهوَلَا مَهَقٌ يَغْشَى الغَسِيقَاتِ مُغْرَبُ
١١
سِرَاجُ الدُّجَى تَغْتَلُّ بِالمِسْكِ طَفْلَةٌفَلَا هِي مِتْفَالٌ وَلَا اللَّوْنُ أَكْهَبُ
١٢
ٌدُمَيِثَةُ مَا تَحْتَ الثِّيَابِ عَمِيمَةهَضِيمُ الحَشَا بَكْرُ المَجَسَّةِ ثَيِّبُ
١٣
تَعَلَّقْتُهَا بِكْرًا لًذِيذًا حَدِيثُهَالَيَالِي لَا تُعْدَى وَلَا هِيَ تُحْجَبُ
١٤
فَكَانَ لَهَا أُدِّي وَرِيقَةُ مَيْعَتِيوَلِيدًا إِلَى أَنْ رَأْسِيَ اليَوْمَ أَشْهَبُ
١٥
فَكَانَ لَهَا أُدِّي وَرِيقَةُ مَيْعَتِيوَلِيدًا إِلَى أَنْ رَأْسِيَ اليَوْمَ أَشْهَبُ
١٦
فَلَمْ أَرَ مِثْلِي أَيْأَسَتْ بَعْدَ عِلْمِهَابِوُدِّي وَلَا مِثْلِي عَلَى اليَأْسِ يَطْلُبُ
١٧
وَلَو تَلْتَقِي أَصْدَاؤُنَا بَعْدَ مَوْتِنَاوَمِنْ دُوْنِ رَمْسَيْنَا مِنَ الأَرْضِ مَنْكِبُ
١٨
لَظَلَّ صَدَى صَوْتِي وَلَوْ كُنْتُ رِمَّةًلِصَوْتِ صَدَى لَيْلَى يَهَشُّ وَيَطْرَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).