١
غَضِبْنَا دَوْنَ إِخْوَتِنَا فَقُمْنَامَقَامَ المُشْمِلاتِ مِنَ السِّبَاعِ
٢
مَقَامًا هَتَّكَ الهِنْدَاتِ عَنّاوَأَسْعَدَ كُلَّ دَاعِيَةٍ وَدَاعِ
٣
تِلَالًا كَالحَرِيْقِ بِجِنْحِ لَيْلٍوَفِيْهِ الرِّيْحُ فِي قَصَبِ اليَرَاعِ
٤
فَأَدْرَكْنَا بِمَا كُنّا أَضَعْناوَأَيَامُ الوَغَى صَاعًا بِصَاعِ
٥
وَغَادَرْنَا الْمُلُوْكَ وَمَن حَمالكَخَشْبِ الأَثْلِ مُصْفَرِّ الذّرَاعِ
٦
وَغَادَرْنَا الْمُلُوْكَ وَمَن حَماهمكَخَشْبِ الأَثْلِ مُصْفَرِّ الذّرَاعِ
٧
وَأَسْبَابُ المَنَايا مُوْلَعَاتٌبِفُرْسَانِ الحَمِيَّةِ وَالدِّفَاعِ
٨
تَقَاصَرَ مَلْكُ حِمْيَرَ بَعْدَ طُوْلٍوَرأْيُ المُلْكِ لَيْسَ إِلى انْقِطَاعٍ
٩
وَأَيُّ بَنِي أَبٍ عَاشُوا جَمِيعًافَلَمْ يَتَفَرَّقوا بَعْدَ اجْتِمَاعِ
١٠
رَأَيْتُ الدَّهرُ مَا يُبْقِيهِ يَوْمًاسَيَأَتي بَعْدَ يَوْمٍ بِانْصِدَاعِي
١١
وَلَيْسَ الدَّهرُ عَنْ أَحَدٍ بِرَاضٍفَيَأْمَنَهُ وَلَا عَهْدًا يُرَاعِي
١٢
إِذا أَوْفَى عَلَى شَرَفٍ بِقَوْمٍأَعَادَ بِخَفْضِهِمْ بعْدَ ارْتِفَاعِ
١٣
بَنِي قَحْطَانَ قَدْ حَرُمَتْ عَلِيكمحَلَائِلُكُم بِعَاقِبَةِ السِّبَاعِ
١٤
وِاسْلامِ المُلُوكَ وَلَمْ تُحَامُواوَقَدْ عَلِمُوْا بَأَوْدِيةِ اليَفَاعِ
١٥
مُلُوكٌ كَالأَسَنَّةِ لَاحَقَتْهُمٌأَسِنّتُنا بِأَوْدِيةِ اليَفَاعِ
١٦
تَرَكْنا آل ذِي حَرْبِ جُثُومًاعَلَى اللَّبّاتِ كَالغَنَمِ الرِّتَاع
١٧
تَذَوْدُهُمُ السِّباعُ وَقَدْ تَرَدَّتْثِيَابَهُمُ مِنَ العَلَقِ النِّجَاعِ
١٨
فَأيُ أَخِي شَبَابٍ لمّ تَرُعْه ِكَمَا رِيْعَ الفَوَاتُ إِلى الشّماع
١٩
دَلَفْنا بِالسُّيوف إِلَيْهِ حَتَىأَقَمْناه بِصَبْرٍ وَامْتِنَاعِ
٢٠
وَقَدْ عَلِمَتْ بَنُوْ قَحْطانَ لمَّاتَأَلّقَتِ القَبَائِلُ للقِراعِ
٢١
بَََأَنّا لَمْ نَكُن سُوَّاقَ عَيْرٍبأجْرَدِه ولا فَقْعًا بِقَاعِ
٢٢
صَدَفْنَاهُمْ فألقوا بالأَمَانِيولَمْ يَقِ صَبْرُهُم عندَ الوِقاعِ
٢٣
بِضَرْبٍ لا يُرَدُّ له ، دَراكيَقُدُّ الهَامَ مِنْ تَحْتِ الخَنَاعِ
٢٤
شَظَايا هَامِهم فَلقٌ ويُشْفَىبِهَامَاتِ المُلُوك مِنَ الصُّدَاعِ
٢٥
فَوَلَّوا بِالدَّوائِرَ وَاتَّقَوْنَابِأَهْلِ الصَّبْرِ مِنْهُمْ والدِّفَاعِ
٢٦
فَكَمْ مَلْكٍ أَخَذْنَاهُ أَسِيْرًاوَآخَرَ غَادَروا شِلْوا بِقَاعِ
٢٧
وَآخَرُ قَدْ تَرَكْنَاهُ صَرِيْعًاعَلَى الرّّكْبَاتِ لَيْسَ بذي كُرَاعِ
٢٨
وَنَكَّبَ شَجْو مما أَبْياتَ عَمْرووَحَسّانَ العُلَا ولَدَي مُطاعِ
٢٩
فَأَبْدَلْنَا الخُلوقَ بِهِم حُلُومًاوبَعْضُ الضّر عَادَ إِلى انْتِفَاعِ
٣٠
وَِلَنْ يَنْهَاكَ عَنْ حُرُمَاتِ قَوْمٍكَمِثْلِ الطَّعْنَ والضَّرْبِ السّباعِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).