١
دَعاني داعِيا مُضَرٍ جَميعاًوَأَنفُسُهُم تَدانَت لِاِختِلاقِ
٢
فَكانَت دَعوَةً جَمَعَت نِزاراًوَلَمَّت شَعثَها بعدَ الفِراقِ
٣
أَجَبنا داعي مُضَرٍ وَسِرناإِلى الأَملاكِ بِالقُبِّ العِتاقِ
٤
عَلَيها كُلُّ أَبيَضَ مِن نِزارٍيُساقي المَوتَ كَرهاً مَن يُساقي
٥
أَمامَهُمُ عُقابُ المَوتِ يَهويهَوِيَّ الدَلوِ أَسلَمَها العَراقي
٦
فَأَردَينا المُلوكَ بِكُلِّ عَضبٍوَطارَ هَزيمُهُم حَذَرَ اللَحاقِ
٧
كَأَنَّهُمُ النَعامُ غَداةَ خافوابِذي السُلّانِ قارِعَةَ التَلاقي
٨
فَكَم مَلِكٍ أَذَقناهُ المَناياوَآخَرَ قَد جَلَبنا في الوِثاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.