الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلام الله ما لمعت بروق

ابن زقاعةالعصر المملوكي · ٨٢ قصيدة
١١ قراءة
١
سلام الله ما لمعت بروقعلى من وجهه ابدا يروق
٢
تحجب طيفه عني دلالاوذاك لعلمه أني مشوق
٣
وصيرني الغرام له رقيقاًمليح كل معناه رقيق
٤
سقاني من محبته كووسافها أنا من هواه لا أفيق
٥
له مني وداد مستمرولي من هجره دمع دفوق
٦
ونيران توقد في ضميريفلولا الدمع اتلفني الحريق
٧
لولا النار كنت به غريقاًشهيد الحب محروق غريق
٨
مقيم بالعقيق عليه دمعيعقيق أو يشاكله العقيق
٩
وحق العهد من زمن قديموذاك لعمري العهد الوثيق
١٠
وراووق شربناه رحيقاًوغصن الوصل مخضر وريق
١١
على ورد وريحان وآسومنثور يشققه الشقيق
١٢
لئن زار المنام جفون صبوتابعه الخيال له رفيق
١٣
وسامحني الزمان ببعض وصلولمتني ومن اهوى طريق
١٤
لا تلف مهجتي في الحب عمداًوهذا الفعل توجبه الحقوق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زقاعة

عُرف برهان الدين ابن زقاعة في غزة التي وُلد فيها، ثم شقّ طريقه إلى بلاط المماليك في مصر حيث كان له حضور يُجلسه فوق قضاة القضاة. بدأ حياته خياطًا قبل أن يتحول إلى التصوف، فصار شيخًا على الطريقة القادرية. جمع إلى الشعر علم الأعشاب والرياضة والنظر في النجوم وعلم الحرف. توفي في القاهرة ودُفن خارج باب النصر بمقبرة الصوفية.

قصائد أخرى لـابن زقاعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة