١
سَيَعلَمُ آلُ مُرَّةَ حَيثُ كانوابِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ
٢
وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدوعَلى الأَقوامِ غَدوَةَ كَالرَواحِ
٣
وَتُضحي بَينَهُم لَحماً عَبيطاًيُقَسِّمُهُ المُقَسِّمُ بِالقِداحِ
٤
وَظَنّوا أَنَّني بِالحِنثِ أضولىوَأَنّي كُنتُ أَولى بِالنَجاحِ
٥
إِذا عَجَّت وَقَد جاشَت عَقيراًتَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصِحاحِ
٦
وَما يُسرى اليَدَينِ إِذا أَضَرَّتبِها اليُمنى بِمُدرِكَةِ الفَلاحِ
٧
بَني ذُهلِ بنِ شَيبانٍ خُذوهافَما في ضَربَتيها مِن جُناحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.