الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبرقٌ لاحَ أَم قَمرٌ مُنيرُومِسكٌ فاحَ أَم نَدٌّ عَبيرُ
٢
سَرَتْ جُنحَ الظلامِ فقلتُ بدرًايكادُ بِنورِهِ الساري يسيرُ
٣
فَهَزّةٌ من قَوامِ القَدّ رمحًافصارَ الكلُّ منها يستجيرُ
٤
فَتاةٌ من خُمورِ التيهِ سَكرىوما عَلِقَتْ بكَفّيها العَصيرُ
٥
تُلاعِبُ قَدَّها المَيّاسَ عجبًاكما ذا يَلعَبُ الغُصنُ النضيرُ
٦
فَتَصطادُ القلوبَ بمُقلَتَيهاوتَطعنُ بالقَوامِ ولا تُجيرُ
٧
فقلتُ لها وقد جَرَحتْ فؤاديبسَهمٍ لا يَطيشُ ولا يَحيرُ
٨
قِفِي يا رَبّةَ الخلخالِ مَهلًاأما إني أسيرٌ لا أَسيرُ
٩
وفي قلبي من الهِجرانِ نارٌإذا جَنّ الدُجى فَلها سَعيرُ
١٠
وإني لا أُطيقُ الصبرَ يومًامنَ الهِجرانِ يَشتقُّ الهجيرُ
١١
مَلَكتيني فجُودي بالتلاقيقَتيلُ هواكِ يُحييهِ اليسيرُ
١٢
كم مَلَكَ الحجازَ وأرضَ نجدٍمحمد باشا رُشدي الشهيرُ
١٣
وزيرُ الدولةِ العظمى وكم مندونَ رُتبتِهِ وزيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن بديوي الوقداني

عُرف بشاعر الحجاز، وهو لقب يختصر مكانته بين شعراء الطائف ووادي نخب الذين عاصروه. جمع في شعره بين العامية والفصحى، فنظم في الحكمة والغزل والمدح، ووصل من قصائده الكثير كما ضاع الكثير. رحل في منتصف العقد السابع من عمره، تاركًا مجموعة شعرية كبيرة ما زالت تُروى.

قصائد أخرى لـبديوي الوقداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة