الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن الديار عفون الحبس

الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ الْحُبْسِآيَاتُهَا كَمَهَارِقِ الْفُرْسِ
٢
لا شَيءَ فيها غيرُ أَصْوِرَةٍسُفْعِ الخُدودِ يَلُحْنَ كالشَّمْسِ
٣
أَوْ غَيْرُ آثَارِ الْجِيَادِ بأَعْرَاضِالجِمَادِ وآيَةِ الدَّعْسِ
٤
فَحَبَسْتَ فيها الرَّكْبَ أَحْدِسُ فِيكلِّ الأُمورِ وكنتُ ذا حَدْسِ
٥
حتَّى إِذا الْتَفَعَ الظِّبَاءُ بأَطْرَافِالظِّلالِ وَقِلْنَ فِي الكُنُسِ
٦
ويَئِسْتُ ممَّا قَدْ شُغِفْتُ بهِمِنْهَا وَلَا يُسْلِيكَ كالْيأْسِ
٧
أَنْمِي إِلى حَرْفٍ مُذَكَّرَةٍتَهِصُ الْحَصَى بِمَوَاقِعٍ خُنْسِ
٨
خَذِمٍ نَقَائِلُهَا يَطِرْنَ كأَقْطاعِالفِرَاءِ بِصَحْصَحٍ شَأْسِ
٩
أَفَلا تُعَدِّيها إِلى مَلِكٍشَهْمِ الْمَقَادةِ ماجِدِ النَّفْسِ
١٠
وَإِلَى ابْنِ مَارِيَةَ الْجَوَادِ وَهَلْشَرْوَى أَبِي حَسَّانَ فِي الْإِنْسِ
١١
يَحْبُوكَ بِالزَّعْفِ الْفَيُوضِ عَلَىهِمْيَانِهَا وَالدُّهْمِ كَالْغَرْسِ
١٢
وَبِالسَّبِيكِ الصُّفْرُ يُضْعِفُهَاوَبِالْبَغَايَا الْبِيضِ وَاللُّعْسِ
١٣
لَا يَرْتَجِي لِلْمَالِ يُهْلِكُهُسَعْدُ النُّجُومِ إِلَيْهِ كَالنَّحْسِ
١٤
فَلَهُ هُنَالِكَ لَا عَلَيْهِ إِذَادَنِعَتْ أُنُوفُ الْقَوْمِ لِلتَّعْسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة