لو أن ما يأوي إلي أصاب من ثهلان فندا أو فرع رهوة أو رؤوس شمارخ لهددن هدا
الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَوْ أَنَّ مَا يَأْوِي إِلَيَّ أَصَابَ مِنْ ثَهْلَانَ فِنْدَا أَوْ فَرْعَ رَهْوَةَ أَوْ رُؤُوسَ شَمَارِخٍ لَهُدِدْنَ هَدَّاخَيْلِي وَفَارِسُهَا لَعَمْرُ أَبِيكَ كَانَ أَجَلَّ فَقْدَا
٢
فَضَعِي قِنَاعَكِ إِنَّ رَيْبَ الدَّهْرِ قَدْ أَفْنَى مَعَدَّامَنْ حَاكِمٌ بَيْنِي وَبَيْنَ الدَّهْرِ مَالَ عَلَيَّ عَمْدَا
٣
أَوْدَى بِسَادَتِنَا وَقَدْ تَرَكُوا لَنَا حَلَقًا وَجُرْدَاوَلَقَدْ رَأَيْتُ مَعَاشِرًا قَدْ ثَمَّرُوا مَالًا وَوُلْدَا
٤
فَهُمُ زَبَابٌ حَائِرٌ لَاتَسَمْعُ الْآذَانُ رَعْدَا
٥
فَانْعَمْ بِجَدِّكَ لَا يَضِرْكَ النُّوكُمَا أُعْطِيتَ جَدَّا
٦
فَالْمَوْتُ خَيْرٌ فِي ظِلَالِ النُّوكِمِمنْ عَاشَ كَدَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).