١
لَعَمْرُكَ مَا وَنَى ابْنُ أَبِي قُبَيْسٍوَمَا خَامَ الْقِتَالَ وَمَا أَضَاعَا
٢
رَمَى بِظُبَاتِهَا حَتَّى إِذَا مَاأَتَاهُ قِرْنُهُ بَذَلَ الْمِصَاعَا
٣
بِمُطَّرِدٍ تَخَالُ الأَثْرَ فِيهِمَدَبَّ غَرَانِقٍ خَاضَتْ نِقَاعَا
٤
إِذَا مَسَّ الضَّرِيبَةَ شَفْرَتَاهُكَفَاكَ مِنَ الضَّرِيبَةِ مَا اسْتَطَاعَا
٥
تَنَحَّى سَالِمٌ مِنْ بَعْدِ غَمٍّوَقَدْ كَلَمَ الذُّؤَابَةَ وَالذِّرَاعَا
٦
وَلَوْ سَلِمَتْ لَهُ يُمْنَى يَدَيْهِلَعَمْرُ أَبِيكَ أَطْعَمَكَ السِّبَاعَا
٧
كَأَنَّ مُحَرَّبًا مِنْ أُسْدِ تَرْجٍيُسَافِعُ فَارِسَيْ عَبْدٍ سِفَاعَا
٨
وَإِنْ أَكُ نَائِيًا عَنْهُ فَإِنِّيفَرِحْتُ بِأَنَّهُ غَبَنَ الْبِيَاعَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).