الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بانت أميم وأمسى حبلها رمما

القطامي التغلبيالعصر الأموي · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بانَتْ أُمَيْمُ وأمْسَى حَبْلُهَا رَمَمَاوَطَاوَعَتْ بكَ مَنْ أغْرَى ومَنْ صَرَما
٢
بانَتْ رمَيْمُ وأمْسَى حَبْلُها رَمَمَاوَطَاوَعَتْ بِكَ مَنْ أغْرَى ومَنْ صَرَما
٣
ولمْ يكُنْ مَا ابْتُلِينَا مِنْ مَوَاعِدِهَاإلَّا السِّفَاهَ وإلَّا الهَمَّ والسَّقَمَا
٤
ولَمْ يَكُنْ مَا ابْتُلِينَا مِنْ مَوَاعِدِهَاإلا التَّهَاتِهَ وَالأُمْنِيَّةَ السّقَمَا
٥
قَوْلًا يَكُونُ مِنَ الإخْلَافِ صَاحِبُهُغيرَ المُرِيحِ وَلَا المُوفِي بِمَا زَعَمَا
٦
وما البُخَيْلَةُ إلَّا مِنْ صَوَاحِبِهَامِمَّنْ يَخُونُ وَمِمَّنْ يَكْذِبُ القَسَمَا
٧
وَمَا اللَّعِينَةُ إلَّا مِنْ صَوَاحِبِهَامِمَّنْ يَخُونُ ومِمَّنْ يَكْذِبُ القَسَما
٨
وما يُقَضَّى غَرِيمٌ لا تنَجّزُهإلَّا التَوَى لِمَحَلِّ الدَّيْنِ أو ظَلَما
٩
وَمَا تَقَاضِى غَرِيمٍ لَا تنَجَّزُهإلَّا التَوَى لِمَحَلِّ الدَّيْنِ أو ظَلَمَا
١٠
لكِنْ لَيَالِيَ عَانَاتٍ تُحَدِّثُهُسِرَّ الفُؤَادِ وتُعْطِيهِ الَّذِي احْتَكَمَا
١١
إذِ الشَّبَابُ عَلَيْنا لَوْنُ مُذْهَبِهِوَنَحنُ فِي زَمَنٍ يَأتِي بِنَا الأُمَمَا
١٢
قامَتْ تُرِيكَ وَتَجْلُو مِنْ مَحَاسِنِهَابَرْدَ الغَمَامَةِ تَسْقِي بَلْدَةً حَرَمَا
١٣
قامَتْ تُرِيكَ وَتَجْلُو مِنْ مَحَاسِنِهامِثْلَ الغَمَامَةِ تَسْقِي بَلْدَةً حَرَمَا
١٤
خَوْدٌ مُنَعَّمَةٌ نَضْخُ العَبِيرِ بِهَاإذا تَمَيَّلُ عَنْ خُلْخَالِهَا انْفَصَمَا
١٥
لَيْسَتْ تَرَى عَجَبًا إلَّا بَدَا بَرَدٌغُرُّ المَضَاحِكِ ذُو نَوْرٍ إِذَا ابْتَسَمَا
١٦
كَأنَّها بَيْضَةٌ صَفْرَاءُ خُدَّ لَهَافي عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الحَوْذَانَ والعَذَما
١٧
أوْ دُرَّةٌ من هِجانِ الدُّرّ أدْرَكَهامُصَعَّرٌ مِنْ رجالِ الهِندِ قدْ سَهَمَا
١٨
أوْفَى عَلَى ظَهْرِ مِسْحَاجٍ تَقَدَّمُهُغَوَارِبُ المَاءِ قَدْ أَلْقَيْنَهُ قُدُمَا
١٩
أَوْفَى عَلَى مَتْنِ مِسْحَاجٍ تَقُدُّ بِهِغَوَارِبَ المَاءِ قدْ أَلْقَتْ بِهِ قُدُمَا
٢٠
جَوْفَاءُ مَطْلِيَّةٌ قارًا إذَا اجْتَنَحَتبِهَا غَوَارِبُهُ قَحَّمْنَهَا قُحَمَا
٢١
جَوْفَاءَ مَطْلِيَّةٍ قَارًا إِذا اجْتَنَحَتْبِهِ غَوَارِبُهُ قَحَّمْنَهَا قُحَمَا
٢٢
حَتَّى إِذَا السُّفْنُ كَانَتْ فَوْقَ مُعْتَلِجٍأَلْقَى المَعَاوِزَ عَنْهُ ثُمَّتَ انْكَتَمَا
٢٣
في ذِي حُبُوكٍ يُقَضِّي المَوتُ صاحبَهُإِذا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوالِهِ ارْتَسَمَا
٢٤
فِي ذِي جُلُولٍ يقَضِّي المَوتَ صَاحِبُهُإِذا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوَالِهِ ارْتَسَمَا
٢٥
فِي ذِي جُلُولٍ يُغَشِّي المَوتُ صَاحِبَهُإِذا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوالِهِ ارْتَسَمَا
٢٦
غوَّاصُ مَاءٍ يَمُجُّ الزَّيْتَ مُنْغَمِسًاإذا الغُمُورَةُ كَانَتْ فَوقَهُ قِيَمَا
٢٧
حَتَّى تَنَاوَلَهَا وَالمَوتُ كَارِبُهفِي جَوْفِ سَاجٍ سَوَادِيٍّ إذَا فَحمَا
٢٨
مَا لِلبِلَادِ كَأنَّ الحَيَّ لَمْ يَرِدُوانَهْيَ الخِلَاطِ وَلَمْ يُسْقَوا بِهِ نِعَمَا
٢٩
ولَمْ يَحُلُّوا بِأحْوَاسِ الغَمِيسِ إلَىشَطَّيْ عُوَيْقَةَ فَالرَّوْحَاءَ مِنْ خِيَمَا
٣٠
ولَمْ يَحُلّوا بأجْوَازِ الغَمِيسِ إِلَىشَطَّيْ عُوَيقَةَ فالرَّوْحَاءَ مِنْ خِيَمَا
٣١
والعَيْشُ ذُو فَرَحٍ وَالأرْضُ آمِنَةٌوالدَّهْرُ للنَّاسِ لَمْ يَأزِمْ كمَا أزَمَا
٣٢
نَرْجُو البَقَاءَ وَمَا مِنْ أمَّةٍ خُلِقَتْإلَّا سَيُهْلِكُهَا مَا أهْلَكَ الأُمَمَا
٣٣
أمَا سَمِعْتَ بِأنَّ الرِّيحَ مُرْسَلةٌفي الدَّهرِ كَانتْ هَلَاكَ الحَيّ مِنْ إرَما
٣٤
وقومِ نُوحٍ وَقَدْ كَانُوا يَقُولُ لَهُمْيَا قَوْمُ لَا تَعْبُدُوا الأَوْثَانَ وَالصَّنَمَا
٣٥
فكذَّبوا مَنْ دَعا للخَيْرِ واجْتَنَبُواما قالَ وامْتَلأتْ آذانُهم صَمَما
٣٦
فلا هُمُ رَهِبُوا مَا قَدْ أَظَلَّهُمُوَلَا نَبِيُّهُمُ عَمَّى وَلَا كَتَمَا
٣٧
ذَرْ ذَا وَخُذْ مِن سَراةِ القَوْمِ إذْ ظَعَنُوامُحَدِّدِينَ لِبَرْقٍ يُمْطِرُ الدِّيَمَا
٣٨
سَارَ الظَّعَائِنُ مِنْ عُتْبَانَ ضَاحِيةٍإلى النَّبِيِّ وَبَطْنِ الوَعْرِ إذْ سَجَمَا
٣٩
إِذا هَبَطْنَ مَكَانًا فاعْتَرَكْنَ بهِأحَلَّهُنَّ سَنَامًا عَافِيًا جُشِمَا
٤٠
إِذا هَبَطْنَ مَكَانًا وَاعْتَرَكْنَ بِهِأحَلَّهُنَّ سَنَامًا عَافِيًا جُشِمَا
٤١
ظَعائِنٌ لا يَرَيْنَ الدَّهْرَ مُغْتَرِبًامِنَ الأرَاقِمِ إلَّا القَيْلَ وَالفَحَمَا
٤٢
ظَعائِنًا لا يَرَيْنَ الدَّهرَ مُغْتَرِبًامِنَ الأرَاقِمِ إلَّا القَيْلَ أوْ فَحَمَا
٤٣
أفْهَمْتُهُمْ يومَ جَدَّ البَينُ بينَهُمُلو كانَ فيهِمْ غداةَ البَيْنِ مَنْ فَهِما
٤٤
حَلُّوا الرَّحُوبَ وحَلَّ العِزُّ سَاحَتَهُمْيَدْعُو أُمَيَّةَ أوْ مَرْوانَ أوْ حَكَمَا
٤٥
حَلُّوا الرَّحُوبَ وحَلَّ العِزُّ سَاحَتَهُمْيَدْعُو أُمَيَّةَ أوْ مَرْوَانَ وَالحَكَمَا
٤٦
كَمْ مِنْ بِنَاءٍ بَنَى الكَيَّالُ قبلَهُمُوأحْمَرُ القَرْمِ لَوْلَا عِزُّهُ انْهَدَمَا
٤٧
قَادَ الخُيُولَ ابْنُ لَيْلَى وَهْيَ سَاهِمَةٌحَتَّى أغَرْنَ مَعَ الظَّلْمَاءِ إذْ ظُلِمَا
٤٨
جَرَّ الخُيُولَ ابْنُ لَيْلَى وَهْيَ سَاهِمَةٌحَتّى أَغَرْنَ معَ الظَّلْمَاءِ إذْ ظُلِمَا
٤٩
أولَى لآلِ سُلَيْمٍ أوْ أَبِي عُمَرٍمِنْ ضَرْبَةٍ تورثُ الأضْغانَ والغَمَمَا
٥٠
أوْلَى لِآلِ سُلَيْمٍ أوْ أَبِي عُمَرٍمِنْ ضَرْبَةٍ تُورِثُ الأضْغَانَ والفَقَمَا
٥١
إذا الطَّبِيبُ بِمِحْرَافَيْهِ حَاوَلَهَازَادَتْ عَلَى النَّفْرِ أوْ تَحْرِيكُهَا ضَجَما
٥٢
إذا الطبيبُ بِمِحْرافَيْهِ عَالَجَهَازَادَتْ عَلَى النَّقْرِ أو تَحْرِيكُهَا ضَجَما
٥٣
نَادَى المُنَادِي بِمَوتٍ فَاسْتَجَبْتُ لَهواللَّيْثُ مِثْلِي إذَا لمْ يَسْتَبِنْ عَزَمَا
٥٤
نَادَى المُنَادِي بِلَيْلٍ فَاستُجِيبَ لَهواللَّيْثُ مِثْلِي إذَا لَمْ يَسْتَبِنْ عَزَمَا
٥٥
ومِثْلُ حَرْبِيَ أنْسَاهُمْ تَجَشُّمُهَاإجَّانَةً مِنْ مُدَامٍ طَالَ مَا احْتَدَما
٥٦
ومِثْلُ حَرْبِيَ أرْكَى مِنْ تَجَشُّمُهاإجانةٌ مِنْ مُدَامٍ شَدَّ مَا احْتَدَما
٥٧
إنَّ الأُخَيْطَلَ ليسَ الدَّهْرُ مَائِرَهُمْأو يَبْعَثُ اللهُ عَادًا أو تَرَى إرَمَا
٥٨
إنَّ الأُخَيْطَلَ لَيسَ الدَّهْرَ ثَائِرَهُمْأو يَبْعَثُ اللهُ عَادًا أو تَرَى إرَمَا
٥٩
حَلَّتْ بَنُو مَالِكٍ والبَحْرُ دُونَهُمُوذَمَّمَ القَومُ فِي يَومِ القَنَا جُشَمَا
٦٠
حَلَّتْ بَنو مَالِكٍ والبَحْرُ دُونَهُمُوذَمَّمَ القَومُ فِي يَومِ اللِّقَا جُشَما
٦١
حَلَّتْ بَنُو مَالِكٍ والبَحْرُ دُونَهُمُوذَمَّمَ القَومُ فِي يَومِ الوَغَى جُشَمَا
٦٢
فَمَا يَجُوزُ أخُوهُمْ فِي مُهَوِّلَةٍوَلَا يَجِدُّ إذَا مَا مُفْظِعٌ عَزَمَا
٦٣
فَمَا يَجُوزُ أخُوهُمْ فِي مُهَوِّلَةٍوَلَا يَجِدُّ إذَا مَا مُزْمِعٌ عَزَمَا
٦٤
ودَوْبَلٌ لَا يَكُونُ المَجْدُ غَايَتَهُولَنْ يَجِدَّ إذَا شَيْطَانُهُ اعْتَرَمَا
٦٥
ودَوْبَلٌ لا يَكُونُ المَجْدُ غَايَتَهُوَلَنْ يجِدَّ إذَا شَيْطَانُهُ عَزَمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن القطامي التغلبي

عُرف بلقب القطامي، وهو من شعراء قبيلة تغلب الذين نبغوا في الإسلام، ومن أهل الجزيرة. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثانية من شعراء الإسلام، ووصفه بأنه شاعر فحل رقيق الحواشي حلو الشعر. جرت بين قومه وبني كلاب حرب، أُسر فيها على يد زفر بن الحارث الكلابي، فمنّ عليه وأعطاه مئة من الإبل وردّ إليه ماله، فمدحه القطامي بأبيات.

قصائد أخرى لـالقطامي التغلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة