١
ألا أَبلِغ سَراةَ بني زهيرٍوحياً للأخاطِل والخزازِ
٢
فقد أبليتُمُ خوراً وجُبناًغداةَ الرَّوعِ اذ عزّ المنازي
٣
كفينا الحيَّ من جُشَم بنِ بكرٍسُليماً والفوارسَ من معازِ
٤
لعمرُ ابيك ما جشَم بنُ بكرٍبعزٍ في الحوادِثِ لاعتزازِ
٥
صَبَرنا الخيلَ اذ جشمُ بنُ بكرٍتيَسَّرَ في الحوادِثِ لانحيازِ
٦
وما دَهرٌ يمنيني ولكنجزتكُم يا بني جُشَمَ الجوازي
٧
تَصلينا بهم وسعى سِواناالى النعمِ المسيبِ والمعازِ
٨
تتلو عنا الفوارِسَ من سُليمٍوَأهلَ الطلحِ من خيلِ الحجازِ
٩
أكُنَّا الايمنينَ اذا اتجهنابأيدينا الصوارمُ للنجازِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.