الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبلغ لديك بني

زهير بن أبي سلمىالعصر الجاهلي · ١٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
أبْلِغْ لدَيْكَ بَنيالصّيداءِ كُلّهُمُ
٢
أنّ يَساراً أتَانَا غَيرَ مَغلولِولا مهانٍ، ولكنْ عندَ ذي كرمٍ
٣
وفي حِبَالِ وَفيٍّ غيرَ مَجْهُولِلا مُقرِفِينَ وَلا عُزْلٍ وَلا مِيلِ
٤
لا سخفَ رأيٍ، وساءها عصرُيعطي جزيلاً ويسمو، غير متئدٍ
٥
بالخيلِ للقومِ في الزعزاعة ِ الجولِوبالفوارسِ، من ورقاءَ، قد علموا
٦
فُرْسانَ صِدْقٍ على جُرْدٍ أبابِيلِفي حومة ِ الموتِ إذ ثابتْ حلائبهمْ
٧
في ساطعٍ من ضباباتٍ، ومن رهجٍوعثيرٍ من دقاقِ التربِ، منخولِ
٨
أصحابُ زيدٍ، وأيامٍ، لهمْ سلفتْمَن حارَبُوا أعذَبُوا عنْهُ بتَنكيلِ
٩
أوْ صَالَحُوا فَلَهُ أمْنٌ ومُنْتَفَذٌوَعَقْدُ أهْلِ وَفاءٍ غَيرِ مَخذولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة