الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالةوما فزتُ من قبر النبيّ بسُولِ
٢
لقد ضاع عمرٌ لم أكن فيه واصلاًإلى خير مبعوث وخير رَسُول
٣
لك الخير يا خيرَ النبيينَ كُلهِّمومن فضله لم يفتقر لدَليلِ
٤
لبَابُكَ يومَ الخوفِ أعظمُ مأمنٍيُسكِّنُ مِنَّا حَرَّ كُلِّ غليلِ
٥
لِجاهِكَ نأوي حين نَخشى جَهنَّمافجاهُك ذو ظلٍّ هُنَاك ظَليلِ
٦
لَعلَّ زماني أن يبلِّغَني المُنىفأسعدُ من قبلِ الرَّدى بوصُولي
٧
لعمري لقد أرجُو الوصُولَ ليثربٍوحسبي لديها إنني ابنُ سَبيلِ
٨
لهوتُ وقد كانت للهوى دولةٌفما دَام ذاك اللهُو غير قليلِ
٩
لبستُ ثياباً للمعَاصي طويلةًفجرّرتُ منها في الشَّبابِ ذُيُولي
١٠
لجأت لعفوِ اللَه سِرّاً وجَهرةًلأحظى بسترٍ في المَعادِ جَميلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسين الجزار

شاعر من القرن السابع، عُرف بالجزار وارتبط اسمه بالفسطاط التي وُلد فيها ونشأ. كان من شعراء الصعاليك في العصر المملوكي، وجمعته صداقة بشاعرين هما السراج والحمامي، فكانوا يتطارحون الشعر، وقد أفادتهم حرفهم وألقابهم في نظم التورية. توفي في الثامن عشر من شوال سنة 672هـ.

قصائد أخرى لـأبو الحسين الجزار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة