الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ترى الجند والأعراب يغشون بابه

زهير بن أبي سلمىالعصر الجاهلي · ١٠٥ قصيدة
٢ قراءة
١
تَرَى الجُنْدَ وَالأَعْرَابَ يَغْشَوْنَ بَابَهُكَمَا وَرَدَتْ مَاءَ الكُلاَبِ هَوَامِلُهْ
٢
إِذَا مَا أَتَوْا أَبْوَابَهُ قَالَ مَرْحَبًالِجُوا البَابَ حَتَّى يَأْتِيَ الجُوعَ قَاتِلُهْ
٣
فَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي كَفِّهِ غَيْرُ نَفْسِهِلَجَادَ بِهَا فَلْيَتَّقِ اللَّهَ سَائِلُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن زهير بن أبي سلمى

عُرف زهير بن أبي سلمى بلقب حكيم الشعراء في الجاهلية، وكان واحدًا من ثلاثة يُقدَّمون على سائر شعراء عصره، إلى جانب امرئ القيس والنابغة الذبياني. وله معلقة شهيرة تُعد الرابعة بين المعلقات، ضمّت اثنين وستين بيتًا. وقد رحل قبل بعثة النبي محمد، وخلّف شعرًا ظلّ موضع رواية واهتمام.

قصائد أخرى لـزهير بن أبي سلمى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة