١
أَشَاقَكَ مِنْ آلِ لَيْلَى الطَّلَلْفَقَلْبُكَ مِنْ ذِكْرِهَا مُخْتَبَلْ
٢
فَلاَ هِيَ تَعْطِفُ مِنْ وُدِّهَاوَلاَ أَنْتَ تَعْقِلُ فِيمَنْ عَقَلْ
٣
وَصَادَتْكَ غَرَّاءُ وَهْنَانَةٌثَقَالٌ فَمَا خَالَطَتْ مِنْ عَجَلْ
٤
رَقُودُ الضُّحَا سَاجِيًا طَرْفُهَايُمَيِّلُهَا حِينَ تَمْشِي الْكَسَلْ
٥
عَظِيمَةُ حِلْمٍ إِذَا اسْتُنْطِقَتْتُطِيلُ السُّكُوتَ إِذَا لَمْ تُسَلْ
٦
وَبَلْهَاءُ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ بِهَايَرَى لُبَّهَا ظَاهِرًا مَنْ عَقَلْ
٧
أَلاَ حَيِّ نُعْمًا عَلَى نَأْيِهَاأَلاَ حَيِّ نُعْمًا وَعَنْها فَسَلْ
٨
مَنَعَّمَةٌ فَضَلَتْ صُورَةًمِنَ الْحَيِّ فِي مَنْصِبٍ قَدْ كَمَلْ
٩
لَهَا الْعَيْنُ وَالْجِيدُ مِنْ ظَبْيَةٍوَفَرْعٌ عَلَى مَتْنِهَا مُنْسَدِلْ
١٠
وَخَدٍّ لَهَا كَحُسَامٍ صَقِيلٍجَلَتْهُ الصَّيَاقِلُ حَتَّى خَضِلْ
١١
وَكَفٍّ يُزَيِّنُ أَعْلاَمَهَابَنَانٌ كَهُدْبِ الدِّمَقْسِ انْفَتَلْ
١٢
وَمِعْصَمُهَا حَسَنٌ جَدْلُهُأُتِمَّ فَنَاظِرُهُ مَا يَمَلّْ
١٣
تَمِيلُ إِذَا مَا انْثَنَتْ لِلضَّجِيعِكَمَيْلِ الْكَثِيبِ إِذَا مَا اسْتَهَلّْ
١٤
وَمِثْلُ المَهَاةِ إِذَا أَقْبَلَتْوَمِثْلُ الْغَزَالِ إِذَا مَا أَبَلّْ
١٥
وَهَيْفَاءُ لَفَّاءُ خُمْصَانَةٌمُبَتَّلَةُ الْخَلْقِ رَيَّا الْكَفَلْ
١٦
خَدَلَّجَةٌ رُؤْدَةٌ رَخْصَةٌكَدُرَّةِ لُجٍّ بِأَيْدِي الْخَوَلْ
١٧
تَطُولُ الْقِصَارَ وَدُونَ الطِّوَالِفَخَلْقٌ سَوِيٌّ نَمَا فَاعْتَدَلْ
١٨
وَثَغْرٌ أَغَرٌّ شَتِيتُ النَّبَاتِلَذِيذُ الْمَذَاقَةِ عَذْبُ الْقُبَلْ
١٩
كَأَنَّ الْمُدَامَ بِأَنْيَابِهَاوَصَوْبَ الْغَمَامِ بِماءٍ غَلَلْ
٢٠
وَطَعْمَ السَّفَرْجَلِ وَالزَّنْجَبِيلِ عُلَّ بِهِ وَبِصَافِي الْعَسَلْوَمَا ذُقْتُ فَاهَا وَلَكِنَّنِي
٢١
أَرَاهُ عَلَى كُلِّ نَعْتٍ فَضَلْفَأُمْسِي وَأُصْبِحُ مِنْ وَجْدِهَا
٢٢
بِمَا الْقَلْبُ مِنْ أَشْعَبٍ قَدْ نَزَلْوَعَاصَيْتُ فِي حُبِّهَا مَنْ لَحَا
٢٣
وَلَمْ يَشْفِ قَلْبَ السَّقِيمِ العَذَلْوَبُدِّلْتُ مِنْهَا اتِّبَاعَ الْمُنَى
٢٤
لَعَمْرُ أَبِيهَا لَبِئْسَ الْبَدَلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).