١
يَا دَارَ سَلْمَى دَارِسًا نُؤْيُهَابِالرَّمْلِ فَالْخَبْتَيْنِ مِنْ عَاقِلِ
٢
صَمَّ صَدَاهَا وَعَفَا رَسْمُهَاوَاسْتَعْجَمَتْ عَنْ مَنْطِقِ السَّائِلِ
٣
يَا سَلْمَ هَلْ عِنْدَكُمُ نَائِلٌلِلْمَرْءِ ذِي الأُكْرُومَةِ الْفَاضِلِ
٤
اَلْحَافِظِ السِّرِّ الأَمِينِ الَّذِيلاَ تَرْهَبِينَ الْقَائِلِ الْفَاعِلِ
٥
لَمْ أَرَ شِبْهًا لِسُلَيْمَى الَّتِيعُلِّقْتُ غَيْرَ الظَّبْيَةِ الْحَائِلِ
٦
لَمْ أَرَ شِبْهًا لِسُلَيْمَى الَّتِيعُلِّقْتُ إِلاَّ ظَبْيَةَ الْحَابِلِ
٧
لَمْ تُغْدَ بِالْبُؤْسِ سُلَيْمَى وَلَمْتُضْحَ لأَهْلِ الشَّاءِ وَالْجَامِلِ
٨
قُولَا خَلِيلَيَّ لِذَا الْعَاذِلِهَلْ يُجْعَلُ الْجَائِرُ كَالْعَادِل
٩
هَلْ مَاجِدٌ أَظْهَرَ فِي قَوْمِهِعُذْرًا كَمَنْ سَارَعَ فِي الْبَاطِلِ
١٠
أَمْ هَلْ ذَوُو الْغَيِّ كَأَهْلِ الْحِجَاأَمْ هَلْ رَشِيدُ الأَمْرِ كَالْجَاهِل
١١
قُولَا لِبُرْصَانٍ عَبِيدِ الْعَصَامَا غَرَّكُمْ بِالأَسَدِ الْبَاسِلِ
١٢
اَلْمَاجِدِ الأَرْوَعِ مِثْلِ الْهِلَالِ الأَرْيَحِيِّ الْمَلِكِ الْوَاصِلِ
١٣
جِئْنَا بِهَا شَهْبَاءَ مَلْمُومَةًمِثْلَ بَشَامِ الْقُلَّةِ الْجَافِلِ
١٤
وَهُنَّ أَرْسَالٌ كَرِجْلِ الدَّبَىأَوْ كَقَطَا كَاظِمَةَ النَّاهِلِ
١٥
نَطْعُنُهُمْ سُلْكَى وَمَخْلُوجَةًكَرَّكَ لَأْمَيْنِ عَلَى نَابِلِ
١٦
وَابْنُ حِذَارٍ ظَلَّ مِنْ خَوفِنَايَغْمِرُ مِثْلَ الْوَعِلِ الْعَاقِلِ
١٧
أَحْزَنَ لَوْ أَسْهَلَ أَحْذَيْتُهُبِعَامِلٍ فِي خُرُصٍ ذَابِلِ
١٨
لاَ تَسْقِنِي الْخَمْرَةَ إِنْ لَمْ يُرَوْاقَتْلَى فِئَامًا بِأَبِي الْفَاضِلِ
١٩
حَتَّى أُبِيرَ الْحَيَّ مِنْ مَالِكٍقَتْلاً وَمَنْ يَشْرُفُ مِنْ كَاهِلِ
٢٠
وَمِنْ بَنِي غَنْمِ بْنِ دُودَانَ إِذْنَقْذِفُ أَعْلَاهُمْ عَلَى السَّافِلِ
٢١
إِذْ يَسْأَلُ السَّائِلُ مَا هَؤُلَاأَعْيَا عَلَى الْمَسْئُولِ وَالسَّائِلِ
٢٢
نَعْلُوهُمُ بِالْبِيضِ مَسْنُونَةًحَتَّى يُرَوْا كَالْخَشَبِ السَّابِلِ
٢٣
وَالدَّهْرُ ذَا وَالدَّهْرُ فِي صَرْفِهِيُمْكِنُ بِالْوِتْرِ مِنَ الْقَاتِلِ
٢٤
حَلَّتْ لِيَ الْخَمْرُ وَكُنْتُ امْرَأًعَنْ شُرْبِهَا فِي شُغُلٍ شَاغِلِ
٢٥
فَالْيَوْمَ فَاشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍإِثْمًا مِنَ اللَّهِ وَلَا وَاغِلِ
٢٦
يَا رَاكِبًا بَلِّغَ إِخْوَانَنَامَنْ كَانَ مِنْ كِنْدَةَ أَوْ وَائِلِ
٢٧
لِيَجْلِسُوا نَحْنُ كَفَيْنَاهُمُضَرْبَ الْجَبَانِ الْعَاجِزِ الْخَاذِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).