١
أَذَكَّرْتَ نَفْسَكَ مَا لَنْ يَعُودَافَهَاجَ التَّذَكُّرُ قَلْبًا عَمِيدَا
٢
تَذَكَّرْتَ هِنْدًا وَأَتْرَابَهَاوَأَزْمَانَ كُنْتَ لَهَا مُسْتَقِيدَا
٣
وَأَيَّامَ كُنْتَ بِهَا مُعْجَبًاتُطِيعُ الْغَوِيَّ وَتَعْصِي الرَّشِيدَا
٤
وَتَغْدُو عَلَى الْوَحْشِ تَصْطَادُهَاوَتُرْوِي النَّدِيمَ وَتُصْبِي الْخَرِيدَا
٥
وَيُعْجِبُكَ اللَّهْوُ وَالْمُسْمِعَاتُفَأَصْبَحْتَ أَزْمَعْتَ مِنْهَا صُدُودَا
٦
فَإِنْ يَكُ دَهْرٌ أَتَى دُونَهُحَوَادِثُ تُنْسِي الْحَيَاءَ الْجَلِيدَا
٧
فَقَدْ كُنْتُ فِيمَا مَضَى مُصْعَبًاأَبِيَّ الْخِطَامِ عَزِيزًا مَرِيدَا
٨
وَنَادَمْتُ قَيْصَرَ فِي مُلْكِهِفَأَوْجَهَنِي وَرَكِبْتُ الْبَرِيدَا
٩
إِذَا مَا ازْدَحَمْنَا عَلَى سِكَّةٍسَبَقْتُ الْفُرَانِقَ سَبْقًا بَعِيدَا
١٠
وَقَدْ أَتَمَنَّى فَأَلْقَى الْمُنَىوَقَدْ يُصْبِحُ اللَّيْلُ عِنْدِي حَمِيدَا
١١
وَأَلْبَسُ لِلْحَرْبِ أَثْوَابَهَاوَأَرْكَبُ لِلرَّوْعِ طِرْفًا عَتِيدَا
١٢
أَصَاحِ تَرَى الْبَرْقَ ذَاتَ الْعِشَاءِكَمَا أَشْعَلَ الْبَاجِسَانِ الْوَقُودَا
١٣
يُضِيءُ سَنَاهُ إِذَا مَا عَلَارَبَابًا ثِقَالًا وَمُزْنًا نَضِيدَا
١٤
فَلَمَّا تَنَزَّلَ مِنْ كَوْكَبَىوَكَادَ مِنَ الْقُرْبِ يَغْشَى الصَّعِيدَا
١٥
أَبَسَّتْ بِهِ الرِّيحُ فَاسْتَاقَهَاوَحَلَّتْ عَزَالِيَهُ وَالْجُلُودَا
١٦
سَقَيْتُ بِهِ جَبَلَيْ طَيِّئٍوَحَيًّا بِنَخْلَةَ مِنَّا حَرِيدَا
١٧
فَأُوصِيكُمُ بِطِعَانِ الْكُمَاةِإِذَا مَا مَعَدٌّ أَرَادَتْ مَرِيدَا
١٨
فَنِعْمَ الْفَوَارِسُ تَحْتَ الْعَجَاجِإِذَا مَا الْحَدِيدُ أَصَلَّ الْحَدِيدَا
١٩
وَنِعْمَ الْمَعَاقِلُ لِلْخَائِفِينَإِذَا خِيفَ مِنْ ذَائِدٍ أَنْ يَحِيدَا
٢٠
كِرَامٌ إِذَا الضَّيْفُ عِنْدَ الشِّتَاءِإِذَا مَا الْمَشَارِعُ أَضْحَتْ جَلِيدَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).