الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عيناك دمعهما سجال

امرؤ القيسالعصر الجاهلي · ٣٣٠ قصيدة
٢ قراءة
١
عَيْناكَ دَمْعُهُما سِجالُكَأنَّ شَأْنَيْهِما أَوْشالُ
٢
أَوْ جَدْوَلٌ في ظِلالِ نَخْلٍلِلْماءِ مِنْ تَحْتِهِ مَجالُ
٣
مِنْ آلِ لَيْلى وَأَيْنَ لَيْلىوَخَيْرُ ما رُمْتَ ما يُنالُ
٤
قَدْ أَقْطَعُ الْأَرْضَ وَهْيَ قَفْرٌوصَاحِبِي بَازِلٌ شِمْلالُ
٥
نَاعِمَةٌ نَائِمٌ أَبْجَلُهاكَأَنَّ حَارِكَها أُثالُ
٦
كَأَنَّهُ مُفْرَدٌ شَبُوبٌتَلُفُّهُ الرِّيحُ والطِّلالُ
٧
أَوْ أَنَّها عَنْزُ بَطْنِ وَادٍتَعْدُو وَقَدْ أُفْرِدَ الْغَزالُ
٨
عَدْواً تَرَى بَيْنَهُ أَبْوَاعاًتَحْفِزُهُ أَكْرُعٌ عِجَالُ
٩
وَغَائِطٍ قَدْ قَطَعْتُ وَحْدِيلِلْقَلْبِ مِنْ خَوْفِهِ إِجْلالُ
١٠
صابَ عَلَيْهِ رَبِيعٌ بَاكِرٌكأنَّ قُرْيانَهُ الرِّحالُ
١١
تَقْدُمُنِي نَهْدَةٌ سَبُوحٌصُلْبُها الْعُضُّ وَالْحِيالُ
١٢
كَأنَّها لِقْوَةٌ طَلُوبٌكَأَنَّ خُرْطُومَها مِنْشَالُ
١٣
تُطْعِمُ فَرْخاً سَاغِبًاأَضَرَّ بِهِ الْجُوعُ وَالْإِحْثالُ
١٤
قُلُوبَ خِزَّانَ ذي أَوْرالٍقُوتاً كما يُرْزَقُ الْعِيالُ
١٥
وَغَارَةٍ قد تَلَبَّبْتُ بِهاكأنَّ أَسْرابَها الرِّعالُ
١٦
كأنَّهُمْ حَرْشَفٌ مَبْثُوثٌبِالْجَوِّ إِذْ تَبْرُقُ النِّعالُ
١٧
صَبَّحْتُها الْحَيَّ فِي غَدَاةٍفَكانَ أَشْقَاهُمُ الرِّجَالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن امرؤ القيس

شاعر جاهلي من قبيلة كندة، عُرف بلقبه واختلف النسابون في اسمه، ووصفه النقاد بأنه أشعر الناس. صاحب أشهر المعلقات، وهي قصيدة على البحر الطويل تتنقل بين الوقوف على الأطلال والغزل ووصف الفرس والليل ورحلة الصيد. ثار بنو أسد على أبيه فقتلوه، فطلب الثأر منهم، ثم سعى إلى الاستعانة بالروم على الفرس، فرحل إلى قيصر الروم في القسطنطينية، ثم ولاه إمرة فلسطين، فوافاه أجله بأنقرة.

قصائد أخرى لـامرؤ القيس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة