الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كل ابن أنثى بريب الدهر مرجوم

الخنساءالعصر الإسلامي · ١٣٨ قصيدة
٢ قراءة
١
كُلُّ ابنِ أُنْثَى بِرَيْبِ الدَّهْرِ مَرْجُومُوَكُلُّ بَيْتٍ طَوِيلِ السَّمْكِ مَهْدُومُ
٢
كُلُّ امْرئ بأَثَافِي الدَّهْرِ مَرْجُومُوَكُلُّ بَيْتٍ طَوِيلِ السَّمْكِ مَهْدُومُ
٣
لا سُوْقَةٌ منهُمُ يَبْقَى وَلَا مَلِكٌمِمَّنْ تُمَلِّكُهُ الأَحْرَارُ والرُّومُ
٤
ولا أَرَى سُوْقَةً يَبْقَى وَلَا مَلِكاًمِمَّنْ تُمَلِّكُهُ الأَحْرَارُ والرُّومُ
٥
لا سُوْقَةٌ منهُمُ يَبْقَى وَلَا مَلِكٌمِمَّنْ يُمَلَّكَهُ الأَحْرَارُ والرُّومُ
٦
لا سُوْقَةٌ منهُمُ يَبْقَى وَلَا مَلِكٌمِمَّنْ تَمَلَّكَهُ الأَحْرَارُ والرُّومُ
٧
إِنَّ الحَوَادِثَ لَا يَبْقَى لِنَائِبِهَاإلّا الإلَهُ وَرَاسِي الأَصْلِ مَعْلُومُ
٨
هِيَ الشَّجَاةُ الَّتِي خُبِّرْتُ مَنْشَبُهَاخَلْفَ اللَّهَى لَمْ تَسَوَّغْهَا البَلَاعِيمُ
٩
إنَّ الشَّجَاةَ الَّتِي خُبِّرْتُها اعْتَرَضَتْخَلْفَ اللَّهَى لَمْ تَسَوَّغْهَا البَلَاعِيمُ
١٠
هِيَ الشَّجَاةُ الَّتِي خُبِّرْتُ مَنْشَبُهَابَيْنَ اللَّهَى لَمْ تَسَوَّغْهَا البَلَاعِيمُ
١١
إنَّ الشَّجَاةُ الَّتِي حَدَّثْتُمُ اعْتَرَضَتْخَلْفَ اللَّهَى لَمْ تَسَوَّغْهَا البَلَاعِيمُ
١٢
هِيَ الشَّجَاةُ الَّتِي خُبِّرْتُ مَنْشَبُهَاخَلْفَ اللَّهَى لَمْ تُسَوِّغْهَا البَلَاعِيمُ
١٣
وَقَدْ أَتَانِي حَدِيثٌ غَيْرُ ذِي طِيَلٍعَنْ مَعْشَرٍ رَأيُهُمْ قِدْمَاً تَهَامِيمُ
١٤
تَاللهِ أَنْسَى ابنَ عَمْرِو الخَيْرِ مَا نَطَقَتْحَمامَةٌ أَو جَرَى فِي البَحْرِ عُلْجُومُ
١٥
تَاللهِ أَنْسَى ابنَ عَمِّ الخَيْرِ مَا نَطَقَتْحَمامَةٌ أَو جَرَى فِي البَحْرِ عُلْجُومُ
١٦
إنْ كَانَ صَخْرٌ تَوَلَّى فَالشَّمَاتُ بِكُمْوَلَيْسَ يَشْمَتُ مَنْ كَانَتْ لَهُ طُومُ
١٧
إنْ كَانَ صَخْرٌ تَوَلَّى فَالشَّمَاتُ بِكُمْوَكَيْفَ يَشْمتُ مَنْ كَانَتْ لَهُ طُومُ
١٨
مُرُّ الحَوادِثِ يَنْقَادُ الجَلِيدُ لَهَاوَيَسْتَقيمُ لَهَا الهَيَّابَةُ البُومُ
١٩
أَقُولُ صَخْرٌ لَهُ الأَجْدَاث مَرْمُومُوَكَيْفَ أَكْتُمُهُ وَالدَّمْعُ تَسْجِيْمُ
٢٠
أَقُولُ صَخْرٌ لَدَى الأَجْدَاث مَرْمُومُوَكَيْفَ أَكْتُمُهُ وَالدَّمْعُ تَسْجِيْمُ
٢١
أَقُولُ صَخْرٌ لَهُ الأَجْدَاث مَرْمُومُوَكَيْفَ أَكْتُمُهُ وَالدَّمْعُ مَسْجُومُ
٢٢
تَقُولُ صَخْرٌ أَبو حَسَّان مَكْتُومُبَل كَيْفَ أَكْتُمُهُ وَالدَّمْعُ مَسْجُومُ
٢٣
قَد كَانَ صَخْرٌ جَلِيداً كَامِلًا بَرِعاًجَلْدَ المَرِيرَةِ تَنْمِيهِ السَّلاجِيمُ
٢٤
فَأصْبَحَ اليَوْمَ فِي رَمْسٍ لَدَى جَدَثٍوَسْطَ الضَّريحِ عَلَيهِ التُّرْبُ مَرْكُومُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة