الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وخرق كأنضاء القميص دوية

الخنساءالعصر الجاهلي · ١٣٨ قصيدة
٩ قراءة
١
وَخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍمَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ
٢
قَطَعتَ بِمِجذامِ الرَواحِ كَأَنَّهاإِذا حُطَّ عَنها كورُها جَمَلٌ صَعبُ
٣
يُعاتِبُها في بَعضِ ما أَذنَبَت لَهُفَيَضرِبُها حيناً وَلَيسَ لَها ذَنبُ
٤
وَقَد جَعَلَت في نَفسِها أَن تَخافَهُوَلَيسَ لَها مِنهُ سَلامٌ وَلا حَربُ
٥
فَطِرتَ بِها حَتّى إِذا اِشتَدَّ ظِمؤُهاوَحُبَّ إِلى القَومِ الإِناخَةُ وَالشُربُ
٦
أَنَختَ إِلى مَظلومَةٍ غَيرِ مَسكِنٍحَوامِلُها عوجٌ وَأَفنانُها رَطبُ
٧
فَناطَ إِلَيها سَيفَهُ وَرِدائَهُوَجاءَ إِلى أَفياءِ ما عَلَّقَ الرَكبُ
٨
فَأَغفى قَليلاً ثُمَّ طارَ بِرَحلِهالِيَكسَبَ مَجداً أَو يَحورَ لَها نَهبُ
٩
فَثارَت تُباري أَعوَجِيّاً مُصَدَّراًطَويلَ عِذارِ الخَدِّ جُؤجُؤُهُ رَحبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخنساء

عُرفت بلقبها أكثر من اسمها، وتُماضر بنت عمرو من بني سُليم، لقّبها قومها بالخنساء لارتفاع أرنبتي أنفها. عاشت شطرًا من عمرها في الجاهلية ثم أسلمت، ووفدت على النبي مع قومها فكان يستنشدها ويعجبه شعرها. أكثر ما بقي من شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية، وقد قُتلا قبل الإسلام. ولها أربعة أبناء شهدوا القادسية، فحثّتهم على الثبات حتى قُتلوا جميعًا.

قصائد أخرى لـالخنساء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة