١
وَخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍمَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ
٢
قَطَعتَ بِمِجذامِ الرَواحِ كَأَنَّهاإِذا حُطَّ عَنها كورُها جَمَلٌ صَعبُ
٣
يُعاتِبُها في بَعضِ ما أَذنَبَت لَهُفَيَضرِبُها حيناً وَلَيسَ لَها ذَنبُ
٤
وَقَد جَعَلَت في نَفسِها أَن تَخافَهُوَلَيسَ لَها مِنهُ سَلامٌ وَلا حَربُ
٥
فَطِرتَ بِها حَتّى إِذا اِشتَدَّ ظِمؤُهاوَحُبَّ إِلى القَومِ الإِناخَةُ وَالشُربُ
٦
أَنَختَ إِلى مَظلومَةٍ غَيرِ مَسكِنٍحَوامِلُها عوجٌ وَأَفنانُها رَطبُ
٧
فَناطَ إِلَيها سَيفَهُ وَرِدائَهُوَجاءَ إِلى أَفياءِ ما عَلَّقَ الرَكبُ
٨
فَأَغفى قَليلاً ثُمَّ طارَ بِرَحلِهالِيَكسَبَ مَجداً أَو يَحورَ لَها نَهبُ
٩
فَثارَت تُباري أَعوَجِيّاً مُصَدَّراًطَويلَ عِذارِ الخَدِّ جُؤجُؤُهُ رَحبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.