١
جرّت ذيول الصفا والأمن والسلمِوبشرت بدوام العز والنعمِ
٢
مليكةٌ قد تغالت قيمةً وعلتقدراً تباهت به في العرب والعجمِ
٣
لاحت طوالعها الغراء مشرقةًفأدهشت في سناها ساير الأممِ
٤
وأقبلت تنجلي في خدرها فحكتبكراً لديها العذارى الغيد كالخدمِ
٥
أعني بها خلعةً غراء قد خلعتعنا البؤوس وهول الحادث الدهمِ
٦
وقد أعادت لنا صفو الزمان كماقد كان منتشراً فيها من القدمِ
٧
وقوّمت كل معوجٍّ ومنحرفٍوشيّدت كل منهدٍّ ومنهدمِ
٨
واحيت القطر والأحياء أجمعهابانسها وتروّى قلب كل ظمي
٩
وأنذرتنا بوقفٍ غير منفصلٍووصل حبل اتحادٍ غير منصرم
١٠
أنعم بها فروة أفرت بسطوتهاحبل المشاكل والأسواء والنقمِ
١١
أكرم بها حلة مذ حل طالعهاحل السرور وحلّت كل منبرمِ
١٢
قد اكتساها أمير الآمرين علىكيد الزمان ورغم الحاسد الليمِ
١٣
وقد حبيها بشير العز معلنةًفي صفو عيشٍ مديدٍ غير منحسمِ
١٤
هو الشهاب الذي في عدله وضياأمانه كفّ عنا ظلمة الظلمِ
١٥
مولىً تباهى على كل الولاةِ علاًوفاقهم فيَ السطا والعز والهممِ
١٦
وقد سما في كمالاتٍ مزينةٍبأجمل الخلق والأخلاق والشيمِ
١٧
ليثٌ إذا ما الوغا عجَّت ونعم فتىًوبحر فضلٍ طمى في الجود والكرمِ
١٨
حرٌّ كريمٌ حزومٌ حاكمٌ فطنٌيسوس تخت العلا في أحكم الحكمِ
١٩
أعادها الله بارينا عليه علىدور الزمان بعزٍ زاهرٍ بسمِ
٢٠
ما قد شدا بلبلٌ في الروض وارتقصتغصون بان النقا من عاصف النسمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.