١
تنوّرت دار جون حين ضاءَ بهاسناءُ بدر معالٍ نورهُ وضحا
٢
وساحل القطر قد أضحت كثايبهمخضلّةً بربيع نشره نفحا
٣
والبشر بالأنس والاقبال طالعهُكم من صدورٍ لنا في ورده شرحا
٤
واخضرّت الأرض لما داسها قدم المولى الذي فيه شحرور الهنا صدحا
٥
بشير أمن همامٌ جهبذٌ شهمفي دولة العزّ والاقبال لا برحا
٦
الجنبلاطيّ من أن زنته فترىعلاهُ عن كل من حاز العلا رجحا
٧
هو الملاذ الحضين المستجار بهإذا الخطوب المت والبلاءُ نحا
٨
ذو المنهل العذب مولىً كم لديه ترىمن واردٍ راح في جدواه ممتدحا
٩
بستان فضلٍ خصيبٍ مقبل أبداًبكل محمدةٍ عنها عنا الفُصَحا
١٠
كم كان يستنشق العبد الخصيص بهمن طيب شذواها عرفاً يذهب الترحا
١١
حتى عرته صروف الدهر جايزةًعليه واقتلعت من قلبه الفرحا
١٢
وجرّعته كؤوساً من مرايرهاما من سُقي قط منها جرعة وصحا
١٣
وأحجبت عنه مرأى حسن طلعة منإن شامه البدر يوماً راح مفتضحا
١٤
وأحرمته من المفضال لثم يدٍكم في بحار نداها سايلٌ سبحا
١٥
لا بارك الله في ذكر الوباءِ ولافيما رأينا به من كل ما قبحا
١٦
حسبي ابتعادي عن المولى وذاك هو الملقي عُبَيدك فوق المهد منطرحا
١٧
يشكو أليم النوى والبعد محتضناًحرّ الجوى والحشى قد بات منجرحا
١٨
والجسم في سقمٍ والعين في عدمٍوالشوق في ضرمٍ والوجد ما برحا
١٩
فمثل عبدك من يحظى ومثلك منيعفو ومثلك يا مولاي من صفحا
٢٠
وأنت أعلم فيما عند عبدك منخلص وحفظ زمام عنه ما انتزحا
٢١
فالعذر يا خير كل الأكرمين ويافخر الكرام الجياد السادة الصُلحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.