١
رويداً أيها المغرىبمنظومِ ومنثورِ
٢
ومهلاً في تلافيقتغشي أعين الحورِ
٣
كفى تعمي أما قينابشعرٍ منك مشعورِ
٤
وتنشي كل مهزولٍومصروعٍ ومشطورِ
٥
ومحروقٍ ومتلوفٍومزحوفٍ ومبتورِ
٦
وتبدي وسوسات منغباءٍ غير معذورِ
٧
تراكيبٌ بمبناهاحكت بنيان قعقورِ
٨
وشيُّ ضمّ في سلكحكى بزر الزعاريرِ
٩
فيا لله منه كمأرانا كل مقذورِ
١٠
فعرج عنه يا هذاولا تغدو بمغرورِ
١١
ليلا أن تعنينالهجورٍغير مشكورِ
١٢
وتلجينا لما يفضيلذنبٍ غير مغفورِ
١٣
فذا فنُّ له أهلٌسعوا فيه بتدبيرِ
١٤
ونالوه بتفويضٍمن المولى وتنويرِ
١٥
وليس الأمر موقوفاًعلى حبرٍ ولا خوري
١٦
مقام الشعر محفوظٌبناه خيرُ معمورِ
١٧
فلم يدخله الا مندرى المفتاح للسورِ
١٨
وذا علمٌ أحاطوهببوابٍ وناطورِ
١٩
ومحتاجٌ لاستاذٍوارشادٍ وتنويرِ
٢٠
ونقّادٍ ونقاّشٍونقّاحٍ وناظورِ
٢١
فقل للمعتني فيهبلا ضوءٍ ولا نورِ
٢٢
ترى من أين للخفاّش ان يشدو كشحرورِ
٢٣
وهل للبوم تغريدٌكتغريد العصافيرِ
٢٤
وهل للضفدع القعقاع نغمات السناطيرِ
٢٥
بعيد ذاك عن هذاولا صبحٌ كديجورِ
٢٦
فاخطا من يظن الشعر مثل النفخ في الصورِ
٢٧
وسباك اللآلي فيقوافيها كفاخوري
٢٨
وقد ضل الذي قدخال تفاحاً كبعجورِ
٢٩
فكم في البدء انهيناك يا هذا بتحذيرِ
٣٠
فلم تقبل لنا نصحاًولم تسمع لتنذيرِ
٣١
وكم خالفت مطراناًفطوناً خير مخبورِ
٣٢
جليل القدر ذا رايمصيب في التدابيرِ
٣٣
لنور الحق كم يهديلمغشوشٍ ومغرورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.