زال العنا والضنا والضعف والسقمُ
نقولا الترك الإسطمبوليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٢٨م · ٤٨٧ قصيدة
٢ قراءة
١
زال العنا والضنا والضعف والسقمُواليأس والبأس والمكروه والألمُ
٢
وحال حال المعنّى واشتفى كبدّاوانكفّ حرّ لظاهُ وانطفى الضرمُ
٣
وطاب شاكي الأسى نفساً ومقلتهُقرَّت وقد سرّ منه قلبه الكلمُ
٤
وأصبح العبد يثني الحمد ممتدحاًسخا موالٍ عليه بالرضى حلموا
٥
وعلّلوه وقد أشفوا بيوسفهميعقوبهم ولأَيّوب البلا رحموا
٦
جادوا عليه بمرسومٍ كفى شرفاًفيه وكان الشفا فيما به رسموا
٧
وعمّموه بفيضٍ من يدٍ حسدتنداء هطّالها السحبان والديمُ
٨
أيديّ كرام سواهم لا كرام فصفما شيت فيهم وقل إن الكرام همُ
٩
بنوا الشهاب الذين الله قلدهمطوق المعالي وفيهم باهت النعمُ
١٠
أشبال ليث شواهينٌ مصقّرةأسطى بزاة سواهم في الورى رخمُ
١١
فقاسم الجمع في يوم الوغى أسدله سطا إن عرا الأطواد تنهدمُ
١٢
قسمي به خير قسم نلته وكفىبل فخرتي إنَّ فيه طاب لي القسمُ
١٣
ولم أخل كخليل الله من بشرٍقد خاللته العلى ذاك الفتى الشهمُ
١٤
فردٌ إذا خاض بحر المعمعات علىمضمّرٍ حارت الأعراب والعجمُ
١٥
وحبذا سيدي الحرّ الأمين علىكنز الفخار الهمام الماجد العلمُ
١٦
منكي العدا قسورٌ في الحرب ذو جلَدٍوفي الجدا حاتميٌّ زانه الكرمُ
١٧
نعم الفروع التي قد أينعت وزكتعن نعم أصل شريفٍ مدحه غنمُ
١٨
أعني البشير الأمير المستجار بهيوماً مصايب هذا الدهر تزدحمُ
١٩
جميل خلقٍ وأخلاقٍ مكمّلةٍسلطان قطرٍ قد اعتزت به الهممُ
٢٠
فالحلم والرفق ثم الجود شيمتهواللطف والظرف من معناه والشيمُ
٢١
أقام في قصره الحق القويم ولميُعدْ إلى البُطْل لا ساقٌ ولا قدمُ
٢٢
دامت معاليه ما دام الزمان ولازالت له أوجه الأيام تبتسمُ
٢٣
فهاكمُ أيها السادات جاريةًتركيّة النظم للأَذيال تلتثمُ
٢٤
حقيرة وابنة الفكر العقيم لكمتبدي الدعاءَ دواماً ثم تختتمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.