١
عُبيد باب المعالي والفخار أتىمقبلاً عتبات العزّ ملتثما
٢
مقدماً رقعة الأعراض منه علىبساط رحمة مولى فاق واعتظما
٣
مجدي الامارة مجداً جلّ مع شرفيعلو السها وعلى هام السماك سما
٤
شهاب هذا الورى فخر الأعاظم مَنقد ضاء في نور عدلٍ زحزح الظلما
٥
بشير عالمنا هذا مبشرهبكل خير يعمّ العرب والعجما
٦
رب المحامد ذات العرف من نشرتعلى متون العلا أوصافه علما
٧
عزيز دور به اعتز الزمان ولميرَ الورى مثله حُرّاً فتى شهما
٨
ولا هماماً أخا بطشٍ يماثلهإذا لخوض المنايا جرد الهمما
٩
واستلَّ أبيض هنديَ وهزّ قنامثقفاً والتقى الأبطال واصطدما
١٠
على جواد كلمع البرق وثبتهله صهيلٌ كرعدٍ في السما التطما
١١
ما الفضل ما حاتم أو ما ابن زايدةٍلم يبقِ في بذله ذكراً إلى القدما
١٢
شادي الندى شادياً في رحب ساحتهردوا لنادٍ حماهُ خير كل حما
١٣
أَولى رعاياه عزّاً في رعايتهمؤثّلاً باقياً للدهر منتظما
١٤
ما أصرم الحكم منه إذ يصرّ علىقيام حقٍ وما أهناه إن حلما
١٥
ما جيته لاثماً أذياله أبداًإلا وقد شمت ذاك الوجه مبتسما
١٦
ولا رجوت بعمري صفو خاطرهإلاّ ورق لحالي ثم لي رحما
١٧
لذاك بادرت هذا اليوم أنشدهُيا أحلم الحلما يا أكرم الكرما
١٨
الترك عبدك يا مولاي قد نزلتعليه نازلةٌ والحال قد عظما
١٩
وقد غدا مقعداً لا يستطيع بأنيقوم منتصباً أو ينقل القدما
٢٠
مكسّحاً لم يعد غير اللسان بهمحرّكاً لاهجاً يشكو به الألما
٢١
لم يدر من فالجٍ أو إنه عرضٌيزول والأمر لله الذي حكما
٢٢
يرجو طبيباً أخا فهمٍ يعالجهأعني به يوسف المشهور في الحكما
٢٣
ذاك الذي قد تنبّى سابقاً وحكىوقوع هذا البلا من قبل أما دهما
٢٤
فحيثما علمه أنباه من قدمٍعنه فقد صار بالتطبيب ملتزما
٢٥
وكل جارحةٍ مني ونابضةٍما دمت حياً تناديّ للدعاء فما
٢٦
ولا يزال لسان العبد مبتدياًبمدح مولاي طول العمر مختتما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.