١
أَأَلْحَقُّ أَنْ دَارُ الرَّبَابِ تَبَاعَدَتْأَوِ اَنْبَتَّ حَبْلٌ أَنَّ قَلْبَكَ طَائِرُ
٢
أَفِقْ قَدْ أَفَاقَ العَاشِقُونَ وَفَارَقُوا الهَوَى وَاسْتَمَرَّتْ بِالرَّحِيلِ المَرِائِرُ
٣
زَعِ النَّفْسَ وَاسْتَبْقِ الحَيَاءَ فَإِنَّمَاتُبَاعِدُ أَوْ تُدْنِي الرَّبَابَ المَقَادِرُ
٤
أَمِتْ حُبَّهَا وَاجْعَلْ قَدِيمَ وِصَالِهَاوَعِشْرَتَهَا كَمِثْلِ مَنْ لَا تُعَاشِرُ
٥
وَهَبْهَا كَشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ أَوْ كَنَازِحٍبِهِ الدَّارُ أَوْ مَنْ غَيَّبَتْهُ المَقَابِرُ
٦
وَكَالنَّاسِ عُلِّقْتَ الرَّبَابَ فَلَا تَكُنْأَحَادِيثَ مَنْ يَبْدُو وَمَنْ هُوَ حَاضِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).