١
يَا نَاصِرَ الدِّينِ إِذْ هُدَّتْ قَوَاعِدُهُوَأَصْدَقَ النَّاسِ عَنْ بُؤْسٍ وَإِنْعَامِ
٢
وَقَائِدَ الْخَيْلِ إِذْ شُدَّتْ مَآزِرُهُمُذَلَّلَاتٍ بِإِسْرَاجٍ وَإِلْجَامِ
٣
كَأَنَّهُنَّ قَنًا لَيْسَتْ لَهَا عُقَدٌيَهُزُّهَا الزَّجْرُ فِي كَرٍّ وَإِقْدَامِ
٤
قُبُّ الْبُطُونِ كَطَيِّ الْعَصْبِ مُضْمَرَةٌتُقَرِّبُ الثَّأْرَ بَيْنَ الْبِيضِ وَالْهَامِ
٥
وَسَائِسَ الْمُلْكِ يَرْعَاهُ وَيَكْلَؤُهُإِذَا حَلَا الْغَمْضُ فِي أَجْفَانِ نُوَّامِ
٦
تَمْرِي أَنَامِلُهُ الدُّنْيَا لِصَاحِبِهَاوَنَصْلُهُ مِنْ عِدَاهُ قَاطِرٌ دَامِي
٧
كَالسَّهْمِ يَبْعَثُهُ الرَّامِي فَصَفْحَتُهُتَلْقَى الرَّدَى دُونَهُ وَالصَّيْدُ لِلرَّامِي
٨
مَسْتَيْقِظٌ لَا يَفُلُّ الشَّكُّ عَزْمَتَهُكَأَنَّ أَوْهَامَهُ أَنْصَارُ أَقْوَامِ
٩
لَا يَشْتَكِي الدَّهْرَ إِنْ خَطْبٌ أَلَمَّ بِهِإِلَّا إِلَى صَعْدَةٍ أَوْحَدِّ صَمْصَامِ
١٠
صَبْرًا ، فَدَيْنَاكَ إِنَّ الصَّبْرَ غَايَتُنَاوَإِنْ طُوِينَا عَلَى حُزْنٍ وَتَهْيَامِ
١١
وَبَادِرِ الصَّبْرَ نَحْوَ الْأَجْرِ مُحْتَسِبًاإِنَّ الْجَزُوعَ صَبُورٌ بَعْدَ إِنْعَامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).