١
تَحِنُّ بِزَوْرَاء المحَنِينَ عَجُولٍ تَبْتَغي البَوَّ رَائِمِوَيا لَيْتَ زوْرَاءَ المَدِينَةِ أصْبَحَتْ
٢
بأحفارِ فَلْجٍ، أو بسِيفِ الكَوَاظِمِوَكَمْ نَامَ عَني بالمَدِينَةِ لمْ يُبَلْ
٣
إليّ اطّلاعَ النّفْسِ دونَ الحَيازِمِإذا جَشأتْ نَفْسِي أقولُ لهَا ارْجعي
٤
وَرَاءَكَ وَاستَحْيي بَياضَ اللَّهَازِمِفإنّ الّتي ضَرّتْكَ لَوْ ذُقْتَ طَعمَها
٥
عَلَيْكَ من الأعْبَاءِ يَوْمَ التّخاصُمِولَسْتَ بمأخوُذٍ بِلَغْوٍ تَقُولُهُ،
٦
إذا لمْ تَعَمّدْ عَاقِدَاتِ العَزَائِمِوَلمّا أبَوْا إلاّ الرّحِيلَ، وَأعْلَقُوا
٧
عَرًى في بُرًى مَخْشوشَةٍ بالخَزَائِمِوَرَاحُوا بجُثْماني، وَأمْسَكَ قَلْبَهُ
٨
حُشَاشَتُهُ بَينَ المُصَلّى وَوَاقِمِأقُولُ لمَغْلُوبٍ أمَاتَ عِظَامَهُ
٩
تَعاقُبُ أدْرَاجِ النّجُومِ العَوَائِمِإذا نَحْنُ نَادَيْنَا أبى أنْ يُجِيبَنا،
١٠
وَإنْ نَحْنُ فَدّيناهُ، غَيرَ الغَماغِمِسيُدْنيكَ منْ خَيرِ البَرِيّةِ، فاعتَدل،
١١
تَنَاقُلُ نَصّ اليَعْمَلاتِ الرّوَاسِمِإلى المُؤمِنِ الفَكّاكِ كُلّ مُقَيَّدٍ
١٢
يَدَاهُ وَمُلْقي الثّقْلِ عَن كلّ غارِمِبِكَفّينِ بَيْضَاوَيْنِ في رَاحَتَيْهِمَا
١٣
حَيَا كُلّ شَيْءٍ بالغُيُوثِ السّوَاجِمِبخَيْرِ يَدَيْ مَنْ كانَ بَعْدَ مُحَمّدٍ
١٤
وَجَارَيْهِ، وَالمَظْلُومِ لله صَائِمِتَحِنُّ بِزَوْرَاء المَدِينَةِ نَاقَتي،حَنِينَ عَجُولٍ تَبْتَغي البَوَّ رَائِمِ
١٥
وَيا لَيْتَ زوْرَاءَ المَدِينَةِ أصْبَحَتْبأحفارِ فَلْجٍ، أو بسِيفِ الكَوَاظِمِ
١٦
وَكَمْ نَامَ عَني بالمَدِينَةِ لمْ يُبَلْإليّ اطّلاعَ النّفْسِ دونَ الحَيازِمِ
١٧
إذا جَشأتْ نَفْسِي أقولُ لهَا ارْجعيوَرَاءَكَ وَاستَحْيي بَياضَ اللَّهَازِمِ
١٨
فإنّ الّتي ضَرّتْكَ لَوْ ذُقْتَ طَعمَهاعَلَيْكَ من الأعْبَاءِ يَوْمَ التّخاصُمِ
١٩
ولَسْتَ بمأخوُذٍ بِلَغْوٍ تَقُولُهُ،إذا لمْ تَعَمّدْ عَاقِدَاتِ العَزَائِمِ
٢٠
وَلمّا أبَوْا إلاّ الرّحِيلَ، وَأعْلَقُواعَرًى في بُرًى مَخْشوشَةٍ بالخَزَائِمِ
٢١
وَرَاحُوا بجُثْماني، وَأمْسَكَ قَلْبَهُحُشَاشَتُهُ بَينَ المُصَلّى وَوَاقِمِ
٢٢
أقُولُ لمَغْلُوبٍ أمَاتَ عِظَامَهُتَعاقُبُ أدْرَاجِ النّجُومِ العَوَائِمِ
٢٣
إذا نَحْنُ نَادَيْنَا أبى أنْ يُجِيبَنا،وَإنْ نَحْنُ فَدّيناهُ، غَيرَ الغَماغِمِ
٢٤
سيُدْنيكَ منْ خَيرِ البَرِيّةِ، فاعتَدل،تَنَاقُلُ نَصّ اليَعْمَلاتِ الرّوَاسِمِ
٢٥
إلى المُؤمِنِ الفَكّاكِ كُلّ مُقَيَّدٍيَدَاهُ وَمُلْقي الثّقْلِ عَن كلّ غارِمِ
٢٦
بِكَفّينِ بَيْضَاوَيْنِ في رَاحَتَيْهِمَاحَيَا كُلّ شَيْءٍ بالغُيُوثِ السّوَاجِمِ
٢٧
بخَيْرِ يَدَيْ مَنْ كانَ بَعْدَ مُحَمّدٍوَجَارَيْهِ، وَالمَظْلُومِ لله صَائِمِ
٢٨
فَلَمّا حَبَا وَادِي القُرَى من وَرَائِنا،وَأشْرَفْنَ أقْتَارَ الفِجَاجِ القَوَاتِمِ
٢٩
لَوَى كُلُّ مُشْتَاقٍ مِنَ القَوْمِ رَأسَهُبمُغْرَوْرِقَاتٍ كَالشِّنَانِ الهَزَائِمِ
٣٠
وَأيْقَن أنّا لا نَرُدُّ صُدُورَهَا،وَلمّا تُوَاجِهْهَا جِبَالُ الجَراجِمِ
٣١
أكُنتُمْ ظَنَنتُمْ رِحلَتي تَنثَني بكمْوعلَمْ يَنْقُضِ الإدْلاجُ طَيَّ العمائِمِ
٣٢
لَبِئْسَ إذاً حامي الحَقيقةِ وَالّذِييُلاذُ بِه في المُعْضِلاتِ العَظائِمِ
٣٣
وَمَاءٍ كَأنّ الدِّمْنَ فَوْقَ جَمامِهِعبَاءٌ كَسَتْهُ من فُروُجِ المخَارِمِ
٣٤
رِيَاحٌ على أعْطانِهِ حَيْثُ تَلْتَقيعَفَا، وَخَلا من عَهْدِهِ المُتَقَادِمِ
٣٥
وَردْتَ وَأعْجَازُ النّجُومِ كَأنّهَا،وَقَدْ غَارَ تَالِيهَا، هَجائنُ هاجِمِ
٣٦
بِغِيدٍ وَأطْلاحٍ كَأنّ عُيُونَهَانِطَاقٌ أظَلّتْهَا قِلاتُ الجَمَاجِمِ
٣٧
كأنّ رِحالَ المَيْسِ ضَمّتْ حِبالُهَاقَنَاطِرَ طَيِّ الجَنْدَلِ المُتَلاجِمِ
٣٨
إلَيْكَ، وَليَّ الحَقّ، لاقَى غُرُوضَهَاوَأحْقَابَهَا إدْراجُهَا بالمَنَاسِمِ
٣٩
نَوَاهضَ يَحمِلنَ الهُمومَ التي جَفَتْبِنَا عن حَشايا المُحصَناتِ الكَرَائِمِ
٤٠
ليَبلُغن مِلءَ الأرْضِ نُوراً وَرَحَمةًوعَدْلاً، وَغَيَثَ المُغِبرَاتِ القَوَاتِمِ
٤١
جُعَلْتَ لأهْلِ الأرْضِ أمْناً وَرَحمةوَبُرْءاً لآثَارِ القُرُوحِ الكَوَالِمِ
٤٢
كمَا بَعَثَ الله النّبيَّ مُحَمّداً،على فَتْرَةٍ، وَالنّاسُ مِثْلُ البَهائِمِ
٤٣
وَرِثْتُمْ قَناةَ المُلْكِ، غَيرَ كَلالَةٍ،عَنِ ابنِ مَنافٍ عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
٤٤
تَرَى التّاجَ مَعْقوداً عَلَيْهِ كأنّهُمْنُجُومٌ حَوَاليْ بَدْرِ مُلْكٍ قُماقِمِ
٤٥
عَجِبْتُ إلى الجَحّادِ أيَّ إمَارَةٍأرَادَ لأنْ يَزْدادَهَا، أوْ درَاهِمِ
٤٦
وَكَانَ على ما بَينَ عَمّانَ وَاقِفاًإلى الصّينِ قَدْ ألْقَوْا لَهُ بالخَزَائِمِ
٤٧
فعلَمّا عَتَا الجحّادُ حِينَ طَغَى بِهِغِنىً قال: إني مُرْتَقٍ في السّلالِمِ
٤٨
فكَانَ كمَا قال ابنُ نُوحٍ سَأرْتقيإلى جَبَلٍ مِنْ خَشْيَةِ المَاءِ عاصِمِ
٤٩
رَمَى الله في جُثْمَانِهِ مِثْلَ ما رَمَىعَنِ القِبْلَةِ البَيْضَاءِ ذاتِ المَحارِمِ
٥٠
جُنُوداً تَسُوقُ الفِيلَ حَتى أعادَهاهَباءً وَكانوا مُطْرَخِمّي الطَّرَاخِمِ
٥١
نُصِرْتَ كَنَصْرِ البيْتِ إذْ ساقَ فيلَهإلَيهِ عَظِيمُ المُشرِكِينَ الأعاجِمِ
٥٢
وَمَا نُصِرَ الحجّاجُ إلاّ بَغَيْرِهِ،على كُلّ يَوْمٍ مُسْتَحِرِّ المَلاحِمِ
٥٣
بِقَوْمٍ أبُو العاصِي أبُوهُمْ تَوَارَثُواخِلافَةَ مَهْدِيٍّ وَخَيْرِ الخَواتِمِ
٥٤
وَلا رَدَّ مُذْ خَطّ الصّحيفَةَ نَاكِثاًكَلاماً، ولا بَاتَتْ لَهُ عينُ نَائِمِ
٥٥
وَلا رَجعُوا حتى رَأوْا في شِمَالِهِكِتاباً لمَغْرُورٍ لَدَى النّارِ نَادِمِ
٥٦
أتَاني وَرَحْلي بِالمَدِينَةِ وَقْعَةٌلآلِ تَمِيمٍ أقْعَدَتْ كُلَّ قَائِمِ
٥٧
كأنّ رُؤوسَ النّاسِ إذْ سَمعوا بهَامُدَمَّغَةٌ مِنْ هَازِمَاتٍ أمَائِمِ
٥٨
فِدىً لِسُيُوفٍ مِنْ تَميمٍ وَفَى بهَارِدائي وَجَلّتْ عَن وُجُوهِ الأهاتِمِ
٥٩
شَفَينَ حَزَازَتِ النّفُوسِ ولَم تَدَعْعَلَيْنَا مَقالاً، في وفَاءٍ لِلائِمِ
٦٠
أبَأنَا بهِمْ قَتّلى، وَمَا في دِمَائِهمْوَفَاءٌ، وَهُنّ الشّافِيَاتُ الحَوائِمِ
٦١
جَزعى الله قَوْمي إذْ أرَادَ خِفَارَتيقُتَيْبَةُ سَعْى الأفْضَلينَ الأكَارمِ
٦٢
هُمُ سَمِعوا يَوْمَ المُحَصَّبِ من منىًنِدائي، ذا التَفّتْ رِفَاقُ المَوَاسِمِ
٦٣
هُمُ طَلَبُوهَا بالسّيُوفِ وَبِالقَنَا،وَجُرْدٍ شَجٍ أفْوَاهُهَا بالشّكَائِمِ
٦٤
تُقَادُ وَمَا رُدّتْ، إذا مَا تَوَهّسَتْإلى البَأسِ بالمُستَبْسِلينَ الضّراغِمِ
٦٥
كأنّكَ لمْ تَسْمَعْ تَميماً إذا دَعَتْتَمِيمٌ وَلمْ تَسْمَعْ بيَوْمِ ابنِ خازِمِ
٦٦
وَقَبلَكَ عَجلّنا ابنَ عَجلى حِمامَهُبأسْيافِنا يَصْدَعْنَ هامَ الجَماجِمِ
٦٧
وَمَا لَقِيَتْ قَيْسُ بنُ عَيْلانَ وقَعةًوَلا حَرَّ يَوْمٍ مِثْلِ يَوْمِ الأرَاقِمِ
٦٨
عَشِيّةَ لاقَى ابنُ الحُبَابِ حِسَابَهُ،بسِنْجارَ أنضاءَ السّيوفِ الصّوَارِمِ
٦٩
نَبَحْتَ لِقَيِسٍ نَبْحَةً لمْ تَدَعْ لهَاأُنُوفاً، وَمَرّتْ طَيْرُهَا بالأشائِمِ
٧٠
نَدِمْتَ على العِصْيَانِ لمّا رَأيْتَناكَأنّا ذُرَى الأطْوَادِ ذاتِ المَخارِمِ
٧١
على طاعَةٍ لَوْ أنّ أجْبَالَ طَيّءٍعَمَدْنَ لها وَالهَضْبَ هَضْب التّهائمِ
٧٢
ليَنْقُلْنَها لمْ يَستَطِعْنَ الّذيِ رَسَالهَا عِنْدَ عَالٍ فَوْقَ سَبْعِينَ دائمِ
٧٣
وَألقَيْتَ مِنْ كَفّيْكَ حَبلَ جَمَاعةٍوَطَاعَةَ مَهْدِيٍّ شَدِيدِ النّقَائِمِ
٧٤
فإنْ تَكُ قَيْسٌ في قُتَيْبَةَ أُغضِبَتْفَلا عَطَسَتْ إلاّ بِأجْدَعَ رَاغِمِ
٧٥
وَمَا كانَ إلاّ بَاهِلِيّاً مُجَدَّعاً،طَغَى فسَقَيناهُ بكأسِ ابنِ خازِمِ
٧٦
لَقَدْ شَهِدَتْ قَيْسٌ فما كان نصرُهَاقُتَيْبَةَ إلاّ عَضَّهَا بِالأباهِمِ
٧٧
فإنْ تَقْعُدُوا تَقْعُدْ لِئَامٌ أذِلّةٌ،وَإنْ عدْتُمُ عُدْنَا بَبَيْضٍ صَوَارِمِ
٧٨
أتَغْضَبُ أنْ أُذْنَا قُتعيْبَةَ حُزّتَاجِهِاراً وَلمْ تَغْضَبْ ليَوْمِ ابنِ خازِمِ
٧٩
وَمَا مِنْهُمَا إلاّ بَعَثْنَا بِرَأسِهِإلى الشّأمِ فوْقَ الشّاحّاتِ الرّوَاسِمِ
٨٠
تَذَبْذَبُ في المِخلاةِ تَحَتَ بُطُونِهامحَذَّفَةَ الأذْنَابِ جُلْحَ المَقَادِمِ
٨١
سَتَعْلَمُ أيُّ الوَادِيَينِ لَهُ الثَّرَىقَدِيماً، وَأوْلى بِالبُحُورِ الخَضَارِمِ
٨٢
أوَادٍ بِهِ صِنُّ الوِبَارِ يُسِيلُهُ،إذا بَالَ فِيهِ الوَبْرُ فَوْقَ الخَرَاشِمِ
٨٣
كَوَادٍ بِهِ البَيْتُ العَتِيقُ تَمُدُّهُبحُورٌ طَمَتْ من عَبدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
٨٤
فَما بَينَ مَنْ لمْ يُعطِ سَمعاً وطاعَةً،وَبَينَ تَمِيمٍ غَيرُ حَزّ الحَلاقِمِ
٨٥
وَكَانَ لَهُمْ يَوْمَانِ كَانا عَليَهِمُكَأيّامِ عادٍ بالنُّحُوسِ الأشَائِمِ
٨٦
وَيَوْمٌ لهُمْ مِنّا بحَوْمانَةَ التَقتْعَلَيْهِمْ ذُرَى حَوْماتِ بحرٍ قُماقِمِ
٨٧
تَخَلّى عَنِ الدّنْيَا قُتَيْبَةُ إذْ رَأىتَمِيماً، عَلَيها البِيضُ تحتَ العَمائِمِ
٨٨
غَداةَ اضْمحَلّتْ قيسُ عَيلانَ إذ دعاكمَا يَضْمَحِلُّ الآلُ فَوْقَ المَخارِمِ
٨٩
لتَمْنَعَهُ قَيْسٌ، وَلا قَيْسَ عِنْدَهُ،إذا ما دَعَا أوْ يَرْتَقي في السّلالِمِ
٩٠
تُحَرِّكُ قَيْسٌ في رُؤوسٍ لَئِيمَةٍأُنُوفاً، وآذاناً لِئَامَ المَصَالِمِ
٩١
ولَمّا رَأيْنَا المُشْرِكِينَ يَقُودُهُمْقُتَيْبَةُ زَحْفاً في جُمُوعِ الزَّمازِمِ
٩٢
ضَرَبْنَا بِسَيْفٍ في يَمِينِكَ لم نَدَعْبهِ دُونَ بَابِ الصّين عَيْناً لِظَالِمِ
٩٣
بِهِ ضَرَبَ الله الّذِينَ تَحَزّبُوابِبَدْرٍ على أعْنَاقِهِمْ وَالمعَاصِمِ
٩٤
فإنّ تَمِيماً لمْ تَكُنْ أمُّهُ ابتَغَتْلَهُ صِحّةً في مَهْدِهِ بِالتّمَائِمِ
٩٥
كَأنّ أكُفّ القَابِلاتِ لأُمّهِرَمَينَ بِعادِيّ الأسُودِ الضّرَاغِمِ
٩٦
تَأزْرَ بَينَ القَابِلاتِ، وَلمْ يَكُنْلَهُ تَوْأمٌ إلاّ دَهَاءٌ لِحَازِمِ
٩٧
وَضَبّةُ أخْوَالي هُمُ الهامَةُ الّتيبِهَا مُضَرٌ دَمّاغَةٌ لِلْجَمَاجِمِ
٩٨
إذا هيَ ماسَتْ في الحَديد، وَأعلَمتْتَميمٌ، وَجاشَتْ كالبُحورِ الخَضَارِمِ
٩٩
فَما النّاسُ في جَمعَيْهِمُ غَيرُ حِشَوةٍإذا خَمَدَ الأصْوَاتُ غَيرَ الغَماغِمِ
١٠٠
كذبتَ ابن دِمن الأرْضِ وَابنَ مَراغها،لآلُ تَميمٍ بِالسّيُوفِ الصّوَارِمِ
١٠١
جَلَوْا حُممَاً فَوْقَ الوُجُوهِ، وَأنزَلوابعَيْلانَ أيّاماً عِظَامَ المَلاحِمِ
١٠٢
تُعَيّرُنَا أيّامَ قَيْسٍ. ولَمْ نَدَعْلِعَيْلانَ أنْفاً مُسْتَقِيمَ الخَياشِمِ
١٠٣
فَما أنتَ من قَيْسٍ فَتَنَبَحَ دُونَها،ولا مِنْ تَميمٍ في الرّؤوسِ الأعاظِم
١٠٤
وَإنّكَ إذْ تَهْجُو تَمِيماً وَتَرْتَشِيتَبابِينَ قَيسٍ أوْ سُحوقَ العَمائِمِ
١٠٥
كَمُهْرِيقِ مَاءٍ بِالفَلاةِ، وَغَرَّهُسَرَابٌ أثَارَتْهُ رِيَاحُ السَّمَائِمِ
١٠٦
بَلى وَأبِيكَ الكَلْبِ إني لَعَالِمٌبهِمْ فَهُمُ الأدنَوْنَ يَوْمَ التّزَاحُمِ
١٠٧
فَقَرّبْ إلى أشْيَاخِنَا إذْ دَعَوْتَهُمْأبَاكَ وَدعْدِعْ بِالجِدَاءِ التّوَائِمِ
١٠٨
فلَوْ كُنتَ منهُمْ لمْ تَعِبْ مِدْحتي لهمْوَلكِنْ حِمَارٌ وَشْيُهُ بالقَوَائِمِ
١٠٩
مَنَعْتُ تَمِيماً مِنكَ، إني أنَا ابْنُهاوَرَاجِلُها المَعْرُوفُ عِنْدَ المَوَاسِمِ
١١٠
أنَا ابنُ تَميمٍ وَالمُحَامي وَراءَهَا،إذا أسْلَمَ الجَاني ذِمَارَ المَحارِمِ
١١١
إذا ما وُجُوهُ النّاسِ سَالَتْ جِبَاهُهامِنَ العَرَقِ المَعبُوطِ تحتَ العَمائِمِ
١١٢
أبي مَنْ إذا ما قِيلَ: مَن أنتَ مُعتَزٍ،إذا قِيلَ مِمّنْ قَوْمُ هَذا المُرَاجِمِ
١١٣
أدِرْسَانَ قَيْسٍ لا أبَا لَكَ تَشْتَرِيبأعَرَاضِ قَوْم هُمْ بُنَاةُ المَكارِمِ
١١٤
وَمَا عَلِمَ الأقْوَامُ مِثْلَ أسِيرِنَاأسِيراً وَلا إجْدافِنَا بالكَوَاظِمِ
١١٥
إذا عَجَزَ الأحيَاءُ أنْ يَحْمِلُوا دَماًأنَاخَ إلى أجْدَاثِنَا كُلُّ غَارِمِ
١١٦
تَرَى كُلَّ مَظْلُومٍ إلَيْنَا فِرَارُهُ،وَيَهْرُبُ مِنّا جَهْدَهُ كُلُّ ظَالِم
١١٧
أبَتْ عَامِرٌ أنْ يَأخُذُوا بأسِيرِهِمْمِئِينَ مِنَ الأسرَى لَهُمْ عندَ دارِمِ
١١٨
وَقالُوا لَنَا زِيدُوا عَليهِمْ، فإنّهُمْلَغاءٌ، وَإنْ كَانُوا ثُغَامَ اللّهازِمِ
١١٩
رَأوْا حَاجِباً أغْلى فِداءً، وَقَوْمَهُأحَقَّ بِأيّامِ العُلى وَالمَكَارِمِ
١٢٠
فلا نَقْتُلُ الأسْرَى ولَكِنْ نَفكُّهُمْإذا أثْقَل الأعْنَاقَ حَمْلُ المَغارِمِ
١٢١
فَهلْ ضَرْبَةُ الرّوميّ جاعِلَةٌ لَكُمْأباً عَنْ كُلَيْبٍ أوْ أباً مِثلَ دارِمِ
١٢٢
كَذاكَ سُيوفُ الهِنْدِ تَنْبو ظُباتُها،وَيقْطَعْنَ أحْيَاناً مَنَاطَ التّمَائِمِ
١٢٣
وَيَوْمَ جَعَلْنَا الظّلَّ فِيهِ لعَامِرٍمُصَمَّمَةً تَفْأى شُؤون الجَمَاجمِ
١٢٤
فمِنهُنّ يَوْمٌ للبَرِيكَيْنَ، إذْ تَرَىبَنُو عَامِرٍ أنْ غَانِمٌ كُلُّ سَالِمِ
١٢٥
وَمِنْهُنّ إذْ أرْخَى طُفَيْلُ بنُ مالكعلى قُرْزُلٍ رِجْليْ رَكُوضِ الهَزَائمِ
١٢٦
وَنَحْنُ ضَرَبْنَا مِنْ شُتَيرِ بن خالدٍعلى حَيثُ تستَسقيهِ أُمُّ الجَماجِمِ
١٢٧
وَيَوْمَ ابنِ ذي سَيدانَ إذْ فَوّزَتْ بهِإلى المَوْتِ أعجازُ الرّماحِ الغَوَاشِمِ
١٢٨
وَنَحْنُ ضَرَبْنَا هَامَةَ ابنِ خُوَيْلِدٍيَزِيدَ على أُمّ الفِرَاخِ الجَوَاثِمِ
١٢٩
وَنَحنُ قَتَلنا ابنْي هُتَيْمٍ وَأدْرَكَتْبُجَيراً بِنا رُكضُ الذّكُورِ الصّلادمِ
١٣٠
وَنَحْنُ قَسَمنا مِنْ قُدامَةَ رَأسَهُ،بِصَدْعٍ على يَافُوخِهِ مُتَفَاقِمِ
١٣١
وَعَمْراً أخَا عَوْفٍ تَركْنَا بمُلْتَقىًمِنَ الخَيْلِ في سَامٍ من النّقعِ قاتِمِ
١٣٢
وَنَحْنُ تَرَكْنَا مِنْ هِلالِ بنِ عامرٍثَمانِينَ كَهْلاً للنّسورِ القَشاعِمِ
١٣٣
بِدَهْنا تَميمٍ حَيْثُ سُدّتْ عَلَيهمُبمُعْتَرَكٍ مِنْ رَمْلِهَا المُتَرَاكِمِ
١٣٤
وَنَحْنُ مَنَعْنا مِنْ مَصَادٍ رِماحَنا،وَكُنّا إذا يَلْقَيْنَ غَيرَ حَوَائِمِ
١٣٥
رُدَيْنيِيّةً صُمَّ الكُعُوبِ، كَأنّهَامَصابِيح في تَرْكِيبِهَا المُتلاحِمِ
١٣٦
وَنحْنُ جَدَعْنَا أنْفَ عَيلان بالقَناوَبالرّاسِياتِ البِيضِ ذاتِ القَوائِمِ
١٣٧
ولَوْ أنّ قَيساً قيسَ عَيلانَ أصْبَحَتْبمُسْتَنّ أبْوَالِ الرُّبَابِ وَدارِمِ
١٣٨
لَكانُوا كَأقْذاءٍ طَفَتْ في غُطامِطٍمِنْ البَحْرِ، في آذِيّهَا المُتَلاطِمِ
١٣٩
فَإنّا أُنَاسٌ نَشْتَرِي بدِمَائِنَادِيَارَ المَنَايَا رَغْبَةً في المَكَارِمِ
١٤٠
ألَسْنَا أحَقَّ النّاسِ يَوْمَ تَقَايَسُواإلى المَجْدِ، بالمُستَاثِراتِ الجَسائِمِ
١٤١
مُلُوكٌ إذا طَمّتْ عَلَيكَ بحُورُهَاتَطَحْطَحتَ في آذِيّهَا المُتَصَادِمِ
١٤٢
إذا معا وُزِنّا بِالجِبَالِ رَأيْتَنَانَمِيلُ بِأنْضَادِ الجِبَالِ الأضَاخِمِ
١٤٣
تَرَانَا إذا صَعَدْتَ عَيْنَكَ مُشْرِفاًعَلَيْكَ بِأطْوادٍ طَوالِ المَخارِمِ
١٤٤
وَلوْ سُئلتْ مَن كُفؤنا الشمسُ أوْمأتْإلى ابْنيْ مَناف عَبْدِ شَمسٍ وَهاشِمِ
١٤٥
وَكَيْفَ تُلاقي دارِماً حَيْثُ تَلْتَقيذُرَاهَا إلى حَيْثُ النّجُومِ التّوَائِمِ
١٤٦
لَقَدْ تَرَكَتْ قَيْساً ظُباتُ سيُوفِنَاوَأيْدٍ بِأعْجَازِ الرّمَاحِ اللّهاذِمِ
١٤٧
وَقَائِعُ أيّامٍ أرَيْنَ نِسَاءَهُمْ،نَهَاراً، صَغِيرَاتِ النّجومِ العَوَائِمِ
١٤٨
بذي نَجبٍ يَوْمٌ لقَيْسٍ، شَرِيدُهُكَثِيرُ اليَتَامَى في ظِلالِ المَآتِمِ
١٤٩
وَنَحْنُ تَرَكْنَا بالدّفِينَةِ حاضِراًلآلِ سُلَيْمٍ، هامُهُمْ غَيرُ نَائِمِ
١٥٠
حَلَفْتُ برَبّ الرّاقِصَاتِ إلى منىً،يَقِينَ نَهَاراً دامِياتِ المَنَاسِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).