الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تحن بزوراء المحنين عجول تبتغي البو رائم

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٢ قراءة
١٥١
علَيهنّ شُعْثٌ ما اتّقَوْا من وَرِيقَةٍإذا ما التَظَتْ شَهباؤها بالعَمائِمِ
١٥٢
لَتَحْتَلِبَنْ قَيْسُ بنُ عَيلانَ لَقحةًصَرىً ثَرّةً أخلافُها، غَيرَ رَائِمِ
١٥٣
لَعَمْرِي لَئِنْ لامَتْ هَوَازنُ أمرَها،لَقَدْ أصْبَحَتْ حَلّتْ بدارِ المَلاوِمِ
١٥٤
وَلَوْلا ارْتِفاعي عَنْ سُلَيمٍ سَقَيْتُهاكِئَاسَ سِمامٍ، مُرّةً، وَعَلاقِمِ
١٥٥
فَما أنتُم من قَيسِ عَيلانَ في الذُّرَى،وَلا منْ أثافيها العِظامِ الجَماجِمِ
١٥٦
إذا حُصّلَتْ قَيسٌ، فأنْتُمْ قَليلُهاوَأبْعَدُها مِنْ صُلْبِ قَيْسٍ لعَالِمِ
١٥٧
وَأنْتُمْ أذَلُّ قَيْسِ عَيْلانَ حُبوَةً،وأعجَزُها عِندَ الأمُورِ العَوَارِمِ
١٥٨
وَمَا كانَ هذا الناسُ حتى هَداهُمُبِنَا الله، إلاّ مِثْلَ شَاءِ البَهَائِمِ
١٥٩
فَمَا مِنْهُمُ إلاّ يُقَادُ بِأنْفِهِ،إلى مَلِكٍ من خِندِفٍ، بُالخَزَائِمِ
١٦٠
عَجبتُ إلى قَيسٍ وَما قد تكَلّفَتْمِنَ الشِّقْوَةِ الحَمقَاءِ ذاتِ النّقائِمِ
١٦١
يَلُوذُونَ مِني بِالمَرَاغَةِ وَابْنِهَا،وَمَا مِنْهُمَا مِني لِقَيْسٍ بِعَاصِمِ
١٦٢
فَيَا عَجَبا حَتى كُلَيْب تَسُبّني،وَكانَتْ كُلَيْبٌ مَدْرَجاً للمَشاتِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة