الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت

الفرزدقالعصر الأموي · ٨٨٣ قصيدة
٢ قراءة
١
يَا ابنَ المَرَاغَةِ وَالهِجَاءُ إِذَا التَقَتْأَعْنَاقُهُ وَتَمَاحَكَ الخَصْمَانِ
٢
مَا ضَرَّ تَغْلِبَ وَائِلٍ أَهَجَوْتَهَاأَمْ بُلْتَ حَيْثُ تَنَاطَحَ البَحْرَانِ
٣
يَا ابنَ المَرَاغَةِ إِنَّ تَغْلِبَ وَائِلٍرَفَعُوا عِنَانِي فَوْقَ كُلِّ عِنَانِ
٤
كَانَ الهُذَيْلُ يَقُودُ كُلَّ طِمِرَّةٍدَهْمَاءَ مُقْرَبَةٍ وَكُلَّ حِصَانِ
٥
يَصْهِلْنَ بِالنَّظَرِ البَعِيدِ كَأَنَّمَاإِرْنَانُهَا بِبَوَائِنِ الأّشْطَانِ
٦
يَقطَعْنَ كُلَّ مَدىً بَعِيدٍ غَوْلُهُخَبَبَ السِّبَاعِ يُقَدْنَ بِالأَرْسَانِ
٧
وَكَأَنَّ رَايَاتِ الهُذَيْلِ إِذَا بَدَتْفَوْقَ الخَمِيسُ كَوَاسِرُ العِقْبَانِ
٨
وَرَدُوا أَرَابَ بِجَحْفَلٍ مِنْ وَائِلٍلَجِبِ العَشِيِّ ضُبَارِكِ الأَرْكَانِ
٩
وَيَبِيتُ فِيهِ مِنَ المَخَافَةِ عَائِذاًأَلفٌ عَلَيْهِ قَوَانِسُ الأَبْدَانِ
١٠
تَرَكُوا لِتَغْلِبَ إِذْ رَأَوْا أَرْمَاحَهُمْبِأَرَابَ كُلَّ لَئِيمَةٍ مِدْرَانِ
١١
تُدْمِي وَتَغْلِبُ يَمْنَعُونَ بَنَاتِهِمْأَقْدَامَهُنَّ حِجَارَةُ الصَّوَّانِ
١٢
يَمْشِينَ فِي أَثَرِ الهُذَيْلِ وَتَارَةًيُرْدَفْنَ خَلْفَ أَوَاخِرِ الرُّكْبَانِ
١٣
لَوْلَا أَنَاتُهُمُ وَفَضْلُ حُلُومِهِمْبَاعُوا أَبَاكَ بِأَوْكَسِ الأَثْمَانِ
١٤
وَالحَوْفَزَانِ أَمِيرُهُمْ مُتَضَائِلٌفِي جَمْعِ تَغْلِبَ ضَارِبٌ بِجِرَانِ
١٥
أَحْبَبْنَ تَغْلِبَ إِذْ هَبَطْنَ بِلَادَهُمْلَمَّا سَمِنَّ وَكُنَّ غَيْرَ سِمَانِ
١٦
يَمْشِينَ بِالفَضَلَاتِ وَسْطَ شُرُوبِهِمْيَتْبَعْنَ كُلَّ عَقِيرَةٍ وَدُخَانِ
١٧
يَتَبَايَعُونَ إِذَا انْتَشَوْا بِبَنَاتِكُمْعِنْدَ الإِيَابِ بِأَوْكَسِ الأَثْمَانِ
١٨
وَاسْأَلْ بِتَغْلِبَ كَيْفَ كَانَ قَدِيمُهَاوَقَدِيمُ قَوْمِكَ أَوَّلَ الأَزْمَانِ
١٩
قَوْمٌ هُمُ قَتَلُوا ابنَ هِنْدٍ عَنْوَةًعَمْراً وَهُمْ قَسَطُوا عَلَى النُّعْمَانِ
٢٠
قَتَلُوا الصَّنَائِعَ وَالمُلُوكَ وَأَوْقَدُوانَارَيْنِ قَدْ عَلَتَا عَلَى النِّيرَانِ
٢١
لَوْلَا فَوَارِسُ تَغْلِبَ ابْنَةِ وَائِلٍنَزَلَ العَدُوُّ عَلَيْكَ كُلَّ مَكَانِ
٢٢
حَبَسُوا ابنَ قَيْصَرَ وَابْتَنَوْا بِرِمَاحِهِمْيَوْمَ الكُلَابِ كَأَكْرَمَ البُنْيَانِ
٢٣
وَلَقَدْ عَلِمْتُ لِيَذْرِفَنْ ذَا بَطْنِهِيَرْبُوعُكُم لِمُوَقِّصِ الأَقْرَانِ
٢٤
إِنَّ الأَرَاقِمَ لَنْ يَنَالَ قَدِيمَهَاكَلْبٌ عَوَى مُتَهَتِّمُ الأَسْنَانِ
٢٥
قَوْمٌ إِذَا وُزِنُوا بِقَوْمٍ فُضِّلُوامِثْلَيْ مُوَازِنِهِمْ عَلَى المِيزَانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الفرزدق

عُرف بلقب الفرزدق لضخامة وجهه، وهو شاعر بصري من بني تميم نشأ في البادية قرب كاظمة، وذاع صيته في العصر الأموي حتى صار واحدًا من أقطاب الشعر في زمانه. اقترن اسمه بجرير والأخطل في نقائض وهجاء دام سنين طويلة، وله في المدح والفخر والهجاء شعر كثير. كان شريفًا في قومه، لا ينشد بين يدي الخلفاء إلا جالسًا، ووفد على عدد من خلفاء بني أمية. قيل إن شعره حفظ كثيرًا من لغة العرب وأخبار الناس، وتوفي في البصرة وقد قارب المئة.

قصائد أخرى لـالفرزدق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة