٣٠١
هو الذي الفاعل منه يرمىفأن يكن فعلاً مضياً غيرا
٣٠٢
بأن يضم أول و يكسرا"ما قبل آخر له""كد حر جا"
٣٠٣
"وضرب البدعي ثم أخرجا"""وأن يضم ثالث مع همزه
٣٠٤
"وصل""من استشهد نال العزة"""والثان مع تاء كما تفضلا
٣٠٥
و كتدحرج و كتجوهلاوإنما ضم على القياس
٣٠٦
ما قلته مخافة التباسما اعتل عينه فقط وألفا
٣٠٧
قد قلبت فيه أتى إشمام فاكذا أتى قيل و بيع القدح
٣٠٨
هما فصيحان وثان أفصحوضم فاء الفعل أيضاً وارد
٣٠٩
لكن على ضعف ونعم الشاهدحوكت على نولين إذ تحاك
٣١٠
تختبط الشوك و لا تشاكليت وهل ينفع شيئاً ليت
٣١١
ليت شباباً بوع فاشتريتومثله أنقيد لكم و اختبرا
٣١٢
و لا كذا أقيم واستجيراأما المضارع فصدره يضم
٣١٣
وفتح ما قبل الأخير ملتزمإن كان معتلاً و كان أجوفا
٣١٤
فوسط يقلب منه ألفاالمتعدي إن تشأ معرفا
٣١٥
له فقل ما فهمه توقفاعلى وجود متعلق كما
٣١٦
يكاد يخشى الله إلا العلماكأسرع القوم وزيد يتئد
٣١٧
غير المعدى بخلافه عهدوالمتعدى منه ما يعدى
٣١٨
لواحد نحو أزور الجداومنه ما لا ثنين قد تعدى
٣١٩
كالله يعطي السائلين رفداوكعلمت الله خير مفضل
٣٢٠
و مصطفاه سيداً للرسلوما إلى ثلاثة قد عديا
٣٢١
كأعلموني خالداً معتدياومثل أنبأ ونبأ وأرى
٣٢٢
حدثنا خبرنا و أخبرافي الباب ما جا غير هذى المثل
٣٢٣
رابعها أصل لها كالأولمفعولها الأول كالمفعول من
٣٢٤
أعطيت في جميع ماله زكنوالآخران مثل ما لعلمها
٣٢٥
فذكرا أو حذفا معاً كمادونك أفعال القلوب زعما
٣٢٦
ظن وخال وحسبت علماوجد مع رأى و كلها على
٣٢٧
أسميه تدخل كيما يحصلابيان ماذى عنه و الجزآن
٣٢٨
بالنصب يعربان مفعولانومن خواص قصرت عليها
٣٢٩
قضاؤهم بأن مفعوليهاإذا ذكرت واحداً أيهما
٣٣٠
فذكراك الآخر قد تحتماولا كذا باب كسا ومنها
٣٣١
جواز الإلغاء فألغينهافي حالتين عند ما قد
٣٣٢
بينهما أو عنهما تأخرت"فأول مثاله""محمد"
٣٣٣
"علمت أشرف ألأنام سيد"""والثان مثل ما يقول المسلم
٣٣٤
محمد خير البرايا أعلم"نحو""علمتني محب الآل"
٣٣٥
"و قاليا للجائر الختال"""وجوزوا فقدتني حملاً على
٣٣٦
وجدتني وفي رأى ذا قبلاالبصرية أو الحلميه
٣٣٧
حملاً لها على رأى القلبيةلبعضها معنى سوى ما عدا
٣٣٨
به لواحد فقط تعدىفظن قد جاء بمعنى اتهما
٣٣٩
كذاك للعرفان جاء علماوجد ما فقد أي أصابه
٣٤٠
رأى الصحاب أبصر الصحابهوهاك أفعال تسمى ناقصه
٣٤١
وما هنا أذكره كن قانصهوحدها الموجب للتصوير
٣٤٢
بالكنه ما وضع للتقريرما كان مرفوعاً به على صفه
٣٤٣
كصائماً أصبحت يوم عرفهكان و صار ظل بات أمسى
٣٤٤
أصبح أضحى آض عاد ليساراح غدا مازال ما انفك وما
٣٤٥
فتىء ما برح دام بعد ما"وجاء"" ما جاءت بنى حاجتك"
٣٤٦
"هل تنجلي إن نجحت لجاجتك؟ """وقعد الشفرة حين شحذت
٣٤٧
كأنها الحربة فيما نفذتوهذه الأفعال كلها على
٣٤٨
إسمية محتم أن تدخلالكي تفيد حكم معناها الخبر
٣٤٩
أي مترتباً عليه من أثرفالأول ارتفع و الثاني انتصب
٣٥٠
"بها""ككان المصطفى فخر العرب"""فلثبوت خبر لاسم تقع
٣٥١
كان مضياً دائماً أو انقطعوربما ضمير شأن يضمر
٣٥٢
فيها ككان المصطفى مبشروتامة تكون في معنى ثبت
٣٥٣
ككان أمر الصلح والحرب خبت"وقد تزاد نحو""ما كان أجل"
٣٥٤
"وجل مؤمن إذا جاء الأجل"""وصار قد جاء للانتقال
٣٥٥
كصرت بعد فاقة ذا مالكم حجر وكم تراب صارا
٣٥٦
بنظر ورقاً أو نضاراوألحقوا أرتد بها وآلا
٣٥٧
رجع مع تحول استحالاكل ليقترن معنى الجملة
٣٥٨
بوقتها الخاص الذي دلت له"وذا تمام""كأذا أصبحنا"
٣٥٩
"قمنا إلى الصلاة واصطبحنا"""ومثل ما برح من أفعال
٣٦٠
يلزمنا النفي في الاستعمالوضع لاستمرار ما قد كان له
٣٦١
من خبر لفاعل مذ قبلهواستعملوا ما دام في توقيت
٣٦٢
ذى النطق أمراً بمدى تبوتخبرها لفاعل لذا افتقرا
٣٦٣
إلى كلام فهو ظرفاً يعتبرليس بها مضمون جملة نفي
٣٦٤
حالاً وقيل مطلقاً وذا اصطفىأخبارها تقديمها جاز على
٣٦٥
أسمائها ككان عزلا هؤلاوهي إلى ثلاثة مقسمه
٣٦٦
في ذكرها من قبلها مقدمهقسم يجوز وهو من كان إلى
٣٦٧
غدا سوى ليس و قسم حظلاوهو الذي كان بما مصدرا
٣٦٨
وفي سوى ما دام خلف قد جرىوقسم الخلاف فيه قد وقع
٣٦٩
أي ليس و المختار قول من منعوللمقاربة ما سأملي
٣٧٠
من أفعل و هي كل فعلكان لقرب خبر موضوعاً
٣٧١
رجاءً أو حصولاً أو شروعاًفيه فأول عسى و وصفا
٣٧٢
بأنه لا يقبل التصرفا"فقل""عسى نفسك أن تتوبا"
٣٧٣
"وقل""عسى أن ترفض الذنوبا"""و ربما تحذف أن و الثاني
٣٧٤
"كاد نقول""كاد قلب الشاني"""يصلي قلى وربما تدخل أن
٣٧٥
ككان قلبي أن من حزنوفي الأصح أن كاد التالي
٣٧٦
للنفي مثل سائر الأفعالوقيل إن كان بنفي سبقا
٣٧٧
فهو للإثبات يكون مطلقاوقيل في المضي للإثبات
٣٧٨
ما كدت أنجو من يد الغواةلكنه بصيغة استقبال
٣٧٩
يكون مثل سائر الأفعالتمسكاً بقوله (ما كادوا)
٣٨٠
و وارد عليه الانتقاد"وثالث""طفقت أقصى أربا"""
٣٨١
أخذت أسعى نحوكم وكرباقلبي يطير جذلاً وجعلاً
٣٨٢
و كلها كمثل كاد استعملاوأوشك القلب يذوب من أسى
٣٨٣
وهو ككاد قد أتى وكعسىفعل التعجب يحد فاستمع
٣٨٤
فعل لإنشاء تعجب وضعقد وضع الواضع صيغتين له
٣٨٥
"كلتاهما""أفعل به""""ما أفعله"""وما هما بمتصر فين
٣٨٦
"كما""أجل أبوي حسين"""أعظم بأوفر الأنام علماً
٣٨٧
وليس يبنيان إلا ممابني للتفضيل منه أفعل
٣٨٨
وفي سواه ينبغي التواصل"بمثل""ما أشد صفرة العشى"""
٣٨٩
"ومثل أشدد بسواد الحبشي"""وما أشد الاتسا بالمصطفى
٣٩٠
و فيهما ما جوزوا تصرفابالفصل أو تقديم أو تأخير
٣٩١
و المازني مخالف الجمهورفي الفصل بالظرف فقال جاز لك
٣٩٢
ما و الذي براك أعلى منزلك"وجاز""ما أحسن بالرجال"
٣٩٣
"أن يخلصوا صوالح الأعمال""""وجاز عند أكثر النحاة""ما"
٣٩٤
كان أجل العلماء الكر ماما في المثال مبتدأ منكر
٣٩٥
والجملة التي تليها خبرهذا الذي قد قال سيبويه
٣٩٦
موصولة فيما نحا إليهأخفشهم خبرهما مقدر
٣٩٧
قلت للاستفهام ما و الخبرما بعدها كذا عن الفراروي
٣٩٨
قيل وذا جهة المعنى قويوفاعل به لسيبويه من
٣٩٩
أحسن به فلا ضمير يستكنجيد ثراه بكرةً وبالعشى
٤٠٠
في الفعل مفعول به للأخفشوالبا لتعدية أو حرف صلة
٤٠١
ففيه مضمر هو الفاعل لهللمدح والذم أتت أفعال
٤٠٢
لمبحث الفعل بها إكمالوهي لأنشائهما وضعاً فمن
٤٠٣
جملتها نعم وبئس قد قرنكلاهما بفاعل تعريفا
٤٠٤
حوى بلام العهد أو أضيفاإلى معرف بها أو مضمرا
٤٠٥
كان مميزاً بما قد نكرامنصوباً أو بما كقول جودوا
٤٠٦
بما ملكتم فنعما الجودويذكر المخصوص بعد الجملة
٤٠٧
مبتدءً خبره ما قبلهوللام مثل عائد أو خبرا
٤٠٨
والمبتدأ قبل وجوباً قدراتقول نعم الخلة المصادقة
٤٠٩
وشرطه للفاعل المطابقةونحو نعم مثل القوم الأولى
٤١٠
قد هذبوا نفوسهم تؤولاويحذف المخصوص حين يبدو
٤١١
كقوله في صاد نعم العبدومثل بئس ساء حذوه حذا
٤١٢
كذاك منها حب أي في حبذافاعله ذا مفرد مذكر
٤١٣
كمثل جرى فلا يغيروبعده المخصوص معرباً بما
٤١٤
ألآن في مخصوص نعم علماوبعد مخصوص أتى أو قبله
٤١٥
تمييز أو حال يكون مثلهكحبذا امرءً شهيد كربلا
٤١٦
وحبذا زين العباد رجلاوحبذا ولياً السبط الحسن
٤١٧
وحبذا الحسين محي السننونحو حبذا خليفتين
٤١٨
أو رجلين ابنا أبي السبطينأو بعد تقديمك للسبطين
٤١٩
قل رجلين أو خليفتينوجيىء بهند بعد حبذا امرئه
٤٢٠
وحبذا ما بيديك منسأةالحرف ما دل على معنى حصل
٤٢١
في غيره فهو بفهم ما استقلمن ثم لأسم أو لفعل افتقر
٤٢٢
في كونه جزء كلام يعتبروها أنا مفصل أصنافه
٤٢٣
منها حروف الجر و الإضافةوهب التي قد وضعت لتوصلا
٤٢٤
الفعل أو معناه لأسم قد تلامن في وبالام وحتى والى
٤٢٥
واو يمين تاؤها عن وعلىمذ منذ كاف وخلا حاشا عدا
٤٢٦
رب واوها فمن للأبتداكذاك للتبعيض والبيان
٤٢٧
فاجتنبوا الرجس من الأوثانوفي سوى الوجب جاءت زائدة
٤٢٨
كليس عند جاهل من فائدةوهل لنا من نعجة معلوفه
٤٢٩
وقال الأخفش و أهل الكوفةفي موجب إذا تزاد يغتفر
٤٣٠
واستشهدوا بنحو كان من مطرلكن هذا والذي قد ماثله
٤٣١
من كان لا يجوز تأولهوفي لظرفية ما قد دخلا
٤٣٢
وقلما استعمل في معنى علىوالبا للألصاق كمر بالعلم
٤٣٣
ولأسعانة كخط بالقلموللمصاحبة والمقابلة
٤٣٤
كباع باغ آجلا بعاجلةوهي لتعديه أيضاً وارده
٤٣٥
كذا بمعنى في وجاءت زائدهفي خبر النفي واستفهام
٤٣٦
كهل فتى بمنجح مرامىما أنت بالموقد لي نبراسا
٤٣٧
وإنما زيدت هنا قياساوفي سوى ما قلته سماعا
٤٣٨
نحو كفى بعالم نفاعابحسبك الله له تبتلا
٤٣٩
كذا ولا تلقوا بأيدكم إلىواللام قد جاء للاختصاص
٤٤٠
كالعلم لي والصيد للقناصوجاء للتعليل نحو سافر
٤٤١
للحج فهو ماحق الجرائرومع لفظ القول جاءت مثل عن
٤٤٢
كقلت للجيلي قد أحيى السننولتعجب كواو واردة
٤٤٣
في قسم وقد تكون زائدهحتى للأنتها ومثل مع كثر
٤٤٤
وهكذا إلى ومثل مع نزرلكن حتى خصصت بالمظهر
٤٤٥
فلم تكن خافضةً للمضمرخلاف ما يقوله المبرد
٤٤٦
وشذ ما كان به يستشهدواو اليمين فعلها يختزل
٤٤٧
حتماً وفي السؤال لا تستعملفلم يقل والله لا تشاجر
٤٤٨
وما بها يجر غير الظاهروالتاء مثل الواو لا محاله
٤٤٩
مختصة بلفظة الجلالهوالباء في الجميع منهما أعم
٤٥٠
وتتلقى العرب باللام القسموحرف نفي وبان وإذا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.