١
مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُغَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
٢
نَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْحَفَّتْ بِصَنْهَاجَةٍ بِهِ الأَضْوَاءُ
٣
مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ وَالسُّؤْدَدِ مَنْ خُتِمَتْ بِهِ الأَوْلِيَاءُ
٤
صاحٍ عَرِّجْ بِهِ وَلُذْ بِحِمَاهُفَحِمَاهُ بَفِيضُ فِيهِ العَطَاءُ
٥
وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُمِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ
٦
وَتَشَفَّعْ لَهُ بِكُلِّ هُمَامٍسَيِّدٍ عَلَّهُ السَّنَا وَالسَّنَاءُ
٧
بِالْفِلاَلِي شَيْخِهِ سَيِّدِي مَسْعُودِ مَنْ أُسْعِدَتْ بِهِ سُعَدَاءُ
٨
وَبِغَازِي خُطُوبِ مَنْ قَدْ أَتَاهُسَيِّدِي الْغَازِي مَنْ غَزَاهُ الثَّنَاءُ
٩
فَهُمَا مَنْبَعَا سَنَاهُ وَكَنْزَاسِرِّهِ اللَّذْ صَفَتْ بِهِ الأَصْفِيَاءُ
١٠
وَهُمَا أَقْعَدَاهُ فِي رُتْبَةٍ غَصَّتْ بِفَرْطِ سَنَائِهَا الْجَوْزَاءُ
١١
وهُمَا أسْبَلا عليه وُروداًتَزْدَري بِتَحْبِيرِهَا الشُّرَفاءُ
١٢
وَبِما أَلْبَساهُ مِنْ حُلَلِ الْمَجْدِ تَرْقى فَهابَهُ العُظَماءُ
١٣
وَبِمَا أَوْلَيَاهُ مِنْ رُتَبِ الْعِزِّ أَقَرَّتْ بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ
١٤
أَيُّهَا الْمُنْتَمِي إِلَيْهِ بِقُرْبَىوَطَمَى فَقْرُهُ وَطَالَ الْعَنَاءُ
١٥
وَعَرَتْهُ مِن الزَّمانِ خُطُوبٌنَدَّ من أَجْلِهِنَّ عَنْهُ الثَّراءُ
١٦
حُطَّ وِقْرَالرَّجاءِ حَوْلَ حِمَاه ُفَعَسى يَأْتِيَنْكَ مِنْهُ الشِّفاءُ
١٧
وَعَسَى نَفْحَةٌ تُوَافِيكَ مِنْهُتَنْجَلِي بِتَنْعِيمِهَا الْبَأْسَاءُ
١٨
وَتَوَسَّلْ له بِقُرْبِكَ مِنهُفَبِذَاك َيَنْزَاحُ عَنْكَ الشَّقَاءُ
١٩
وَلْتَقُلْ سَيِّدِي عَرَتْنِي هُمومٌأَحْرَقَتْنِي من أَجْلِهَا الضََّّراءُ
٢٠
سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّيهِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ
٢١
فَبِقُرْبِي إِلَيْكَ وَهْوَ خَليقٌبِإِجَابَتِي لَوْ يُجَابُ الدُّعَاءُ
٢٢
وَبِشَيْخِكُمْ ذِي الْمَآثِرِ مَسْعُودِ الْفِلاَلِي مَا لَهُ أَكْفَاءُ
٢٣
وَبِشَيْخِهِ سَيِّدِي الْغَازِي غَازِيجَيْشَ أَشْجَانِ مَنْ غَزَاهُ البَلاَءُ
٢٤
وَبِخَيْرِ الأَرْسَالِطُرّاً وَأَزْكَىمَنْ أَتَتْ بِأَنْبَائِهِ الأَنْبِيَاءُ
٢٥
أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلاَةُ اللَّهِ مَا أُوضِحَتْ بِهِ الأَشْيَاءُ
٢٦
وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ مَا سَحَّتِ الأَنْوَاءُ
٢٧
فَابْرُدَنْ بِجَدْوَاكَ غُلَّةَ عُسْرِيمِثْلَمَا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ
٢٨
بِنَدَى جُودِكَ الذِي غَرِقَتْ فِيبَحْرِهِ الأَقْصِيَاءُ وَالْقُرَبَاءُ
٢٩
وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ مَا أَهْدَتْ شَذَاهَا حَدِيقَةٌ غَلْبَاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.